طالب برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري، الغرب بالتدخُّل لإنقاذ الشعب السوري، بينما واصلت ميليشيا الأسد حملاتها الوحشية، فيما أكدت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية، أنها ستواصل الضغط على الديكتاتور السوري بشار الأسد للتنحِّي عن السلطة.

 

وتواصلت الحملات الوحشية التي تشنُّها ميليشيا الأسد على محافظة حمص، وسط البلاد، اليوم، بمداهمة المنازل واعتقال المواطنين بمدن أخرى، فيما سُمع دويُّ انفجار ضخم قرب مقر أمن الدولة بمدينة دوما بريف، دمشق شمال شرق العاصمة.

 

وقال غليون- خلال مؤتمر صحفي- إن المجلس الجديد يأمل بأن يحظى باعتراف الدول الأوروبية بمجرد استكمال هياكله، مطالبًا الدول الغربية بتبنِّي قضية ثوار سوريا، وإصدار مجلس الأمن الدولي قرارًا لإدانة القمع الدموي الذي يمارسه النظام السوري ضد مواطنيه.

 

وأكد "ألستر بارت"، وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط ومناطق جنوب آسيا، أن شرعية النظام في سوريا انتهت، وأن لندن مستعدة لدعم المجلس الوطني السوري المعارض.
وكان عشرات الآلاف في دمشق تظاهروا في مدن وبلدات عديدة، تطالب بإسقاط النظام، وتعرَّض بعضها لإطلاق الرصاص، بينما فرضت الميليشيا حصارًا خانقًا على أحياء حمص، بقطع الكهرباء والماء عنهم.