واصلت كتائب الجيش المنحازة للثورة السورية التصدي إلى ميليشيات الجيش الموالية للديكتاتور بشار الأسد، بالتزامن مع إعلان مجلس عسكري للكتائب المنشقة عن الجيش السوري.

 

وتضم الكتائب سرايا تحمل اسم خالد بن الوليد، وتضم سرايا فرعية تحمل اسم النشامي وحمص وأحرار تلبيسة وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبي ذر الغفاري.

 

وقال ضابط رفيع المستوي من الكتائب: إن أكثر من عشرة آلاف جندي انشقوا عن الجيش، وإنهم يهاجمون الشرطة التي تجبر الناس على الولاء للرئيس السوري بشار الأسد، فيما قال بيان للمجلس: إن المقاتلين سيمضون بخطوات ثابتة نحو النصر.

 

وأعلنت المعارضة السورية، اليوم، عن مجلس وطني في إسطنبول؛ في محاولةٍ لتوحيد صفوفها، فيما أكد ناشطون سياسيون ارتفاع عدد ضحايا الأسد إلى 14 خلال الـ24 ساعة الماضية.

 

وقالت لجان التنسيق في بيان: "بعد اجتماعات دامت يومين شاركت فيها قوى "إعلان دمشق" وجماعة "الإخوان المسلمين" والهيئة الإدارية المؤقتة لـ"لمجلس الوطني السوري" وعدد من القوى والأحزاب الكردية والمنظمة الآشورية و"الهيئة العامة للثورة السورية" و"لجان التنسيق المحلية" و"المجلس الأعلى للثورة السورية" والدكتور برهان جليون؛ تمَّ الاتفاق على تشكيل المجلس الوطني على أساس المشاركة المتساوية".