أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن العلاقات مع الكيان الصهيوني وصلت إلى حدِّ القطيعة، وذلك بعد حادث أسطول الحرية، خاصة أن الحكومة الصهيونية لا تتعامل بصدق مع تركيا.
وقال في حوار أجرته مجلة "التايم الأمريكية" خلال زيارته لنيويورك: لن تعود العلاقات كما كانت إلا بتحقيق مطالبنا التي وضحناها قبل ذلك، وهي الاعتذار، ودفع التعويضات، ورفع الحصار عن غزة".
وأعرب في حوراه على عدم صدق الاتحاد الأوربي وأمريكا وروسيا والأمم المتحدة واللجنة الرباعية في قضية السلام الفلسطيني، موضحًا أن تركيا أعلنت أنها تقف بجانب الدولة الفلسطينية.
وردًّا على سؤال، هل من الممكن تحقيق سلام في سوريا في ظل وجود بشار الأسد في السلطة؟ قال: "أنا لا أحكم على الأشخاص إنما أحكم على المبادئ، فلا يمكن استمرار صداقة مع شخص يقتل شعبه ويفتح النار عليهم، ونحن قدمنا لهم النصائح ولكنهم لم يسمعونا أبدًا، ولا أستطيع أن أجيب على هذا السؤال الآن.