اعتبر رئيس رابطة علماء عدن، الشيخ عمار بن ناشر العريقي، أن ما حدث من مجازر يؤكد قضية المطالبة بالانتقال السلمي للسلطة وتجنيب البلاد الويلات، بل وضرورة محاكمة المسئولين عن هذه الدماء البريئة، لاسيما أن الشرع والقانون والدستور قد كفلوا المظاهرات، وصف الناطق الرسمي باسم هيئة علماء اليمن، الشيخ محمد بن ناصر الحزمي، البيان الصادر عن جمعية علماء اليمن لتحريم الخروج على الديكتاتور صالح أمس بأنه عبارة عن بيان عسكري صادر عن قيادة الأمن المركزي والحرس الجمهوري، تم إلباسه لباس العلماء.

 

وحذرت نساء اليمن في محافظة ذمار من استغلال جمعية علماء اليمن لاستصدار فتاوى سلطوية تبيح سفك دماء اليمنيين، إرضاء لسطوة صالح وكبريائه، ونددن في المسيرة الحاشدة التي خرجت في ذمار وشاركت فيها عشرات الآلاف بصالح وقواته.

 

كما استنكر المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية البيان الذي ألقاه وزير خارجية حكومة تصريف الأعمال أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء الموافق 27 سبتمبر، وقبل ذلك أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم 18 سبتمبر.

 

وبدأت بعد صلاة الجمعة مظاهرات ثوار اليمن الأحرار تحت شعار (جمعة النصر لشامنا ويمننا)، في شارع الستين أكبر شوارع العاصمة اليمنية، وذلك بالتزامن مع مظاهرات احتجاجية مماثلة في 17 محافظة يمنية على مستوى الجمهورية.

 

وكان الديكتاتور صالح أعلن أمس أنه لن يتخلى عن السلطة إن أتيح لشركائه السابقين الذين انشقوا عنه المشاركة في انتخابات، محذرًا من أن ذلك سيقود إلى حرب أهلية؛ ليشعل ثورة اليمن المجيدة من جديد.