قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن اغتيال البروفيسور برهان الدين رباني، الرئيس الأسبق لأفغانستان ورئيس المجلس الأعلى للسلام، قضى على جهود المصالحة مع حركة طالبان ومحاولات إنهاء 10 سنوات من القتال هناك.

 

وأشارت إلى أن اغتيال رباني- بعد أسبوع واحد من الهجوم على مبنى السفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية كابل- أظهر شراسة وقوة المعارضة الرافضة السلام مع الحكومة.

 

وأضافت أن عملية الاغتيال أظهرت قدرة أعداء الحكومة الأفغانية على الوصول إلى أكثر المناطق تأمينًا داخل العاصمة كابل، وانتقاء الأفراد المستهدفين بعناية بالغة.

 

وتحدثت الصحيفة عن صعوبة تحريك عملية السلام في أفغانستان إلى الأمام بدون رباني؛ الذي يعدُّ واحدًا من الشخصيات القليلة التي تمكنت من إقناع أعداء طالبان- الذين أطلق عليهم في السابق التحالف الشمالي- للجلوس إلى المفاوضات وإبرام اتفاق سلام مع الحركة.

 

وأشارت إلى تصريحات عدد من قادة الطاجيك والبشتون في أفغانستان؛ الذين أعلنوا رفضهم عملية السلام مع حركة طالبان، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن اغتيال رباني.