حذر خبراء ومحللون سياسيون بصحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية من إمكانية تحول المظاهرات السلمية في اليمن إلى مقاومة مسلحة؛ بسبب ما تشهده العاصمة صنعاء من مواجهات دامية لليوم الثالث على التوالي بين القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح وبين القوات المنشقة عن الجيش، والتي أعلنت وقوفها بجانب الثوار وراح ضحيتها أكثر من 60 شخصًا.

 

وقالت الصحيفة: إن هناك مخاوف من إمكانية انزلاق اليمن إلى حرب أهلية في ظل استمرار تساقط الصواريخ والقذائف على المعتصمين بميدان التغيير وسط العاصمة صنعاء.

 

ونقلت عن مسئول أمريكي- رفض الكشف عن اسمه- أن مفاوضاتٍ تُجرى بين دبلوماسيين ومسئولين أمنيين أمريكيين مع الحكومة اليمنية وأحمد علي عبد الله صالح، الابن الأكبر للرئيس اليمني، وأضاف أن صالح تراجع عن وعوده بالتنحي مرارًا وتكرارًا؛ ما جعل اليمن أقرب إلى الفوضى.

 

وأشارت إلى وجود عدد كبير من عناصر الجيش اليمني سبق أن أعلنوا انشقاقهم عن نظام صالح وانضمامهم إلى صفوف الثوار، رافضين الدخول في قتال مع قوات صالح، إلا أن محللين سياسيين توقعوا أن يقوم هؤلاء الجنود بحمل السلاح؛ بسبب تصاعد موجة العنف التي تمارس من قبل القوات الموالية لصالح.

 

ونقلت عن روبرت بروويز، الحاصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة واشنطن، أن الأوضاع من الممكن أن تتطور بسهولة في اليمن لما يشبه الأوضاع في ليبيا.