اعتبر مايكل سيمبل، الخبير في شئون حركة طالبان والمحلل السياسي والنائب السابق لممثل الاتحاد الأوروبي في أفغانستان، أن اغتيال الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني ورئيس مجلس السلام الأعلى يعد واحدة من كبرى الضربات التي وجهت إلى عملية السلام هناك.
ونقلت صحيفة (الديلي تليجراف) عن مصادر بوزارة الداخلية الأفغانية أن الهجوم نفذه انتحاريان اثنان على منزل رباني بالعاصمة كابل وأشارت مصادر حكومية إلى أن الهجوم نفذه مقاتلان اثنان من مجموعة غير معروفة، ولم تعلن أية حركة أو مجموعة إلى الآن مسئوليتها عن الهجوم.
وقال سيمبل: إن المسئول عن هذا الهجوم هم الذين يشعرون بأنهم مهددون بعملية السلام في أفغانستان، واتهم حركة طالبان الباكستانية بالمسئولية عن الهجوم، نافيًا أن تكون لشبكة حقاني أي دور في الهجوم الانتحاري الذي وقع خلال لقاء رباني بعضوين من حركة طالبان الأفغانية، بحسب تقرير هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وأشارت الصحيفة إلى أن رباني كان أحد القادة البارزين الذين قاتلوا ضد الاحتلال السوفيتي لأفغانستان، وكانت جماعته الإسلامية أول مجموعة تدخل كابل بعد انسحاب السوفيت منها عام 1992م.