حمَّل البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الكيان الصهيوني المسئولية الكاملة عن انتهاكاته الصارخة لقواعد القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، داعيًا مجلس الأمن واللجنة الرباعية إلى العمل على وقف مثل هذه الانتهاكات الصهيونية الخطيرة، ومحذرًا من أن هذا التصعيد سيقود إلى مزيد من التدهور وعدم الاستقرار في المنطقة.

 

كما استنكر- في بيان له اليوم وصل (إخوان أون لاين)- بشدة قيام المغتصبين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، معتبرًا هذا الاعتداء الآثم انتهاكًا سافرًا لحرمة المقدسات وأماكن العبادة، وعملاً استفزازيًّا لمشاعر المسلمين كافة.

 

وأكد الأمين العام وقوف منظمة التعاون الإسلامي إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نَيْله حقوقه المشروعة، وقيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.