أعلن المجلس الوطني الانتقالي الليبي الجمعة أن "الثوار دخلوا بني وليد" معقل قوات معمر القذافي، بينما وصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى طرابلس بعيد الظهر في ختام جولة شملت دول "الربيع العربي".

 

وأعلن المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود شمام لوكالة (فرانس برس) الجمعة أن "الثوار دخلوا بني وليد" معقل قوات معمر القذافي (170 كم جنوب شرق طرابلس).

 

وأضاف شمام أنه لا توجد تفاصيل لديه حول المعارك، إلا أنه أوضح أن "الموقف سيحسم هذا المساء".

 

وفي موازاة ذلك، تأمل قوات المجلس الوطني الانتقالي بالسيطرة الجمعة على سرت غداة هجوم على هذا المعقل الموالي للقذافي في شرق طرابلس.

 

وقال أحد القادة العسكريين للثوار الليبيين عند نقطة التموين الساحلية في قصور حسن (60 كم غرب سرت) لـ(فرانس برس) "الهدف اليوم هو تحرير سرت (...) نحن نعد أسلحتنا".

 

ومن المقرر أن يلتقي أردوغان الذي استقبله رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل ورئيس وزرائه محمود جبريل، المسئولين الليبيين الجدد قبل أن يشارك في صلاة الجمعة في طرابلس، ويزور مسجدًا تاريخيًّا يعود إلى العهد العثماني، بحسب مسئولين في المجلس.

 

وفي سياقٍ آخر قال د. علي الصلابي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: إن مَن سمَّاهم "قلة من العلمانيين المتطرفين" يريدون أن يرسموا وحدهم مستقبل ليبيا، وإن الشعب الليبي لن يسمح لهم بذلك.

 

وشنَّ الصلابي في مقابلةٍ مع (الجزيرة نت) هجومًا على رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل، وقال: إن عليه أن يُقدِّم استقالته ويرحل ويترك الليبيين يقررون مستقبل بلادهم.

 

وقال المتحدث نفسه إن "قلة قليلة عدوة لعقيدة الشعب الليبي ودينه (...) تحاول أن تصف الآخرين بالإرهاب وبالأفكار البالية التي عفا عليها الزمن"، مؤكدًا أن هذه "القلة لم يقتنع بها لا الليبيون ولا الدول العربية ولا الدول العالمية".

 

وأضاف أن جبريل "يظن أن الشعب الليبي ما يزال في سبات عميق، ويعتقد أن هذا الشعب جاهل وليس يقظًا"، وأنه "لما ظهرت القوة الحقيقية التي قادت الثورة في ليبيا على الأرض وداخل الميدان وليس عبر فنادق العالم، ومن خلال الفضائيات والمؤتمرات، اعتبر محمود جبريل أن هذا تدخل وأجندة خفية".