تظاهر الآلاف من أبناء مدينتي الرطبة والقائم بمحافظة الأنوار بالعراق المحتل عقب صلاة الجمعة اليوم؛ احتجاجًا على قيام قوات حكومية قدمت من كربلاء باعتقال عددٍ من أبناء مدينة الرطبة.

 

وانطلق أهالي الرطبة من الجامع الكبير في المدينة وتوجهوا إلى وسطها؛ حيث مبنى القائمقامية، مرددين شعارات تدعو إلى وجوب إطلاق سراح المعتقلين كافةً، وخاصةً الذين اعتقلتهم قوات حكومية قادمة من محافظة كربلاء.

 

ووصف المتظاهرون عملية اعتقال أبنائهم بهذه الطريقة بأنها قرصنة وعمل غير شرعي، محملين ما يسمى مجلس محافظة الأنبار وأعضاء مجلس النواب الحالي الذين يزعمون تمثيل المحافظة مسئولية العمل على إعادة أبنائهم، وتخليصهم الممارسات التعسفية التي يتعرضون لها.

 

وفي مدينة القائم خرج المئات من الأهالي بعد أداء صلاة الجمعة متظاهرين؛ ليعبروا عن استنكارهم ورفضهم لعملية الاعتقال السافرة التي طالت عددًا من أبناء مدينة الرطبة.

 

وانطلق المتظاهرون من جامع القائم الكبير باتجاه ساحة المدينة المركزية وسط القائم؛ حاملين لافتات تعبر عن استيائهم من هذه الإجراءات، وعززوا ذلك بشعارات ردَّدوها تصب في الإطار نفسه.

 

ونظم أهالي مدينة الفلوجة، كبرى مدن محافظة الأنبار، مظاهرة كبرى جابت شوارع المدينة، وذلك احتجاجًا على قيام قوات حكومية باختطاف عدد من أبناء مدينة الرطبة، شارك فيها عدد غفير من الأهالي وشيوخ العشائر، وقد قاموا بمسيرة جابت الشوارع الرئيسة في المدينة، وهم يحملون لافتات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين الذين من بينهم اثنان من أئمة وخطباء المساجد.

 

وردد المتظاهرون عبارات وشعارات تدين الإجراءات الحكومية التي تمارسها أجهزتها الأمنية، وطالبوا بإنزال العقوبات اللازمة على أصحاب هذا الفعل الشنيع.