حذرت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية من تداعيات استشهاد الشيخ إبراهيم سلقيني، مفتي حلب والأستاذ بجامعة دمشق؛ الذي توفي بعد إصابته بأزمة قلبية عقب اقتحام قوات الأمن السورية منزله بعد خطبة الجمعة الماضية التي ألقاها متحديًا ورافضًا للقمع الذي يمارسه نظام الرئيس السوري بشار الأسد ضد شعبه.

 

وقالت الصحيفة: إن استشهاد الشيخ إبراهيم قد يشعل الثورة في مدينة حلب التي ظلت هادئةً نسبيًّا منذ بدء الانتفاضة الشعبية ضد نظام الأسد قبل 6 أشهر خاصةً أنه معروف بين أهالي حلب برفضه للقمع الذي يمارسه الأسد ضد شعبه، ووقَّع على بيان لعلماء الدين في حلب الشهر الماضي ينتقد بشدَّة ما يمارسه النظام السوري ضد المتظاهرين.

 

وأضافت أن المواجهات التي وقعت خلال تشييع جثمان مفتي حلب بين مشيِّعيه وقوات الأمن السورية ومعهم الشبيحة الذين ينتمون إلى الطائفة العلوية؛ قد تدفع البلاد إلى موجة من العنف الطائفي الذي يريده الأسد؛ لتبرير تصعيد قمعه على الثوار.

 

وأشارت إلى أن قوات الأمن السورية حاصرت المستشفى الذي ذهب إليه مفتي حلب للعلاج من الأزمة القلبية التي تعرَّض لها ومنعت أسرته من زيارته، كما قامت بسحل عدد من المشاركين في تشييع جثمانه واعتقالهم بعدما رفعوا شعار "الموت ولا المذلة"، وهو الشعار الذي رفعه ثوار سوريا في جمعتهم الأخيرة.