توقعت صحيفة (هآرتس) الصهيونية اندلاع مواجهة عسكرية بين الكيان وتركيا؛ وذلك عقب الإجراءات التي أعلن عنها يوم الجمعة الماضية وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو التي شملت طرد السفير الصهيوني من تركيا، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين إلى درجة السكرتير الثاني، وتعليق كل الاتفاقيات العسكرية، وتكليف القوات البحرية التركية بحماية السفن التركية التي تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، فضلاً عن تخطيط رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لزيارة القطاع.

 

وأبرزت الصحيفة ما نشرته صحيفة (حريت) التركية على لسان أوغلو عندما أشار إلى أن تركيا ستتخذ الاحتياطيات التي تراها ضرورية لسلامة الملاحة البحرية شرقي البحر المتوسط، وأن الوقت حان ليدفع الكيان ثمن أفعاله.

 

وأضافت أن السفن الحربية التركية سترافق السفن المدنية التي تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وستضمن البحرية التركية حرية الملاحة في المنطقة ما بين قبرص والكيان الصهيوني.

 

وتناولت ما أعلنه أوغلو عن استعداد تركيا في الأيام المقبلة رفع دعوى قضائية ضد الكيان الصهيوني في محكمة العدل الدولية بسبب المجزرة التي ارتكبها على متن سفينة مرمرة التركية إحدى سفن أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة العام الماضي، واستهد فيها 9 من الأتراك، وأبرزت استعداد تركيا لطلب مناقشة الأمم المتحدة لمسألة الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تسريب تقرير "بالمر" التابع للأمم المتحدة حول نتائج التحقيقات في الهجوم الصهيوني على أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة العام الماضي تسبب في اندلاع أسوأ أزمة تمرُّ بها العلاقات بين الكيان وتركيا منذ 30 عامًا.