كشفت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية في تقرير حصري لها عن تورط وحدة "نافي سيلز" إحدى وحدات قيادة العمليات الخاصة المشتركة الأمريكية في تنفيذ عمليات استجواب تفوق بعشرة أضعاف ما قامت به وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" حول العالم.
وأشارت إلى انتشار هذه الوحدة وتنفيذها لعمليات داخل العراق وأفغانستان، والتي تمتلك بهما سجونًا خاصة، منفصلة عن السجون الخاصة بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه".
وأضافت أن عدد أفراد هذه الوحدة ارتفع من 1800 عنصر منذ إنشائها عام 1980م إلى 25 ألفًا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر؛ فضلاً عن امتلاكها طائرات بدون طيار خاصة بها وقائمة بالأشخاص المطلوب قتلهم حول العالم.
وقالت إن هذه الوحدة تلقت تعليمات من قبل رئيسين أمريكيين وثلاثة وزراء دفاع أمريكيين بجمع معلومات استخباراتية وتنفيذ عمليات قتل بالعراق وأفغانستان، فضلاً عن بلدان أخرى ليست في حرب مع أمريكا مثل اليمن وباكستان والصومال والفلبين ونيجيريا وسوريا.
وتحدثت عن انتشار عناصر هذه الوحدة في الوكالات الحكومية المدنية بالولايات المتحدة وسفاراتها بالخارج وارتدائهم اللباس غير العسكري الرسمي، خلافًا لما يقوم به زملاؤهم العسكريين، بالإضافة إلى استخدامهم أسماء مستعارة، وعدم وضع الرتبة العسكرية على ملابسهم العسكرية خلال عملياتهم القتالية.