كشفت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن مقابلات واتصالات أجراها رجال أعمال سوريون بدبلوماسيين غربيين لإقناعهم بأن العقوبات الدولية التي فرضها الغرب على سوريا ستضرهم بشكل مباشر أكثر مما ستضر نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد الاقتصاديين داخل دمشق أن رجال الأعمال يفكرون في أعمالهم أولاً ويبحثون عن أفضل السبل لإنجاز أعمالهم، مضيفًا أن المعارضة السورية ستتمكن من إحداث انقسام حقيقي داخل بنية النظام السوري إذا أثبتوا أنهم قادرون على تقديم بديل مستقر.

 

وقالت الصحيفة إن رجال الأعمال السوريين أعربوا للدبلوماسيين الغربيين عن اشمئزازهم من النظام السوري لكنهم أعربوا كذلك عن عدم رضاهم بالعقوبات الدولية التي استهدفتهم، وأشارت إلى أن رجال الأعمال في سوريا ساعدوا نظام الأسد من خلال حفظ أموالهم بالعملة السورية.