أعرب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن غضبه وألمه الشديدين لتعرض بعض المساجد السورية وروَّادها وأئمتها للاعتداءات من قبل عصابات الأسد وميليشياه في ليلة السابع والعشرين من رمضان، مستنكرًا ما أظهرته الصور والفيديوهات من حرق الأمن السوري للمآذن والشيوخ والمصلين.

 

وقال- في بيان وصل (إخوان أون لاين)-: إن هذه القوات المعتدية لا تراعي حرمة الدماء والمساجد، والليلة المباركة التي أنزل فيها القرآن، وأن هؤلاء المعتدين سوف يلقون جزاءهم، إن لم يكن في الدنيا فبين يدي الله في الآخرة، مضيفًا: يجب أن يكون هناك شيء من الخشية واتقاء غضب الجبار، كما في قوله تعالى: (وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ) (الحج: من الآية 30)، وقوله تعالى: (وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)) (الحج).