أكد محمود جبريل رئيس المجلس التنفيذي للمجلس الوطني الانتقالي الليبي أن الشعب الليبي استرد وطنه بعد أن عاش أكثر من ستة أشهر عجاف من المعاناة والتضحية حتى تحقق النصر، مشددًا على أهمية الدور الذي لعبته الدول العربية في تقديم العون والمساعدة للشعب الليبي في ثورته ضد الحكم الفاسد.
وقال في اجتماع وزراء الخارجية العرب في جامعة الدول العربية مساء اليوم: إننا في يوم نصر للشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل أن يحصل الشعب الليبي على حريته، كما أنه يوم نصر وعزاء للثكالى اللائي فقدن أولادهن في الثورة، ويوم نصر وتمكين للجرحى الذين يرقدون في المستشفيات في ليبيا وتونس وقطر وإيطاليا، تأكد أن التضحية كانت في مكانها الصحيح ونعود بليبيا إلى المسار الطبيعي للتاريخ.
واقترح جبريل على الجامعة العربية عقد ندوات حوارية للشباب الذي يطالب بإصلاحات سياسية حتى لا تراق مزيدًا من الدماء العربية، مؤكدًا أهمية أن تأخذ الجامعة العربية دورها في إيصال المساعدات المالية وفك التجميد على الأموال الليبية.
وأوضح أن المجلس الانتقالي كان يأخذ شرعيته من معارضته للنظام الساقط، ولكن الآن يأخذ شرعيته من إيصالها لخدمات للناس، محذرًا من عواقب التخاذل في ذلك من فوضى لا تحمد عقباها.
كان نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية قد قدم المندوب الليبي بكلمة رحب فيها بوزراء الخارجية العرب الجدد من مصر وتونس وليبيا، كما أكد أن الأحداث التي مرت على المنطقة العربية أكدت أن العنف لا يفيد في التعامل مع الحركات السياسية ولكن لا بد من الحوار.
وشدد على متابعة الجامعة العربية للتطورات التي تحدث في ليبيا، والعمل على الإفراج عن جميع الأموال والأرصدة المجمدة، وبناء المؤسسات الدستورية والديمقراطية للدولة الليبية، مشيرًا إلى أنه سيتم مناقشة الشأن السوري في اجتماع مغلق.