استقبل الدكتور عبد الولي محمد علي غاس رئيس وزراء الصومال الوفد المصري الرسمي والشعبي، برئاسة السفيرة منى عمر مساعدة وزير الخارجية للشئون الإفريقية فور وصول الوفد صباح اليوم، لمطار "عدن" بالعاصمة مقديشو، لتسليم المعونات المقدمة من مصر للصومال لمساعدتها في القضاء على حالة الجفاف التي تضرب بعض مدنها.
وأكد غاس إيجابية الدور المصري ورغبته في زيارة مصر قريبًا للقاء المسئولين المصريين للتباحث معهم عن أوجه التعاون، والكيفية التي يمكن أن تساعد بها مصر الصومال في الظروف التي تمر بها في الوقت الحالي.
وحيا غاس ثورة 25 يناير واعتبرها بداية لمصر جديدة، مؤكدًا أن الصوماليين يعولون كثيرًا على مصر الثورة، لافتًا إلى العَلاقات التاريخية التي تربط البلدين.
من جانبها، أكدت السفيرة منى عمر وقوف مصر حكومةً وشعبًا بجوار الصومال في أزمتها، وقالت: "نحن لدينا رغبة في أن نبدأ الحديث عن خطوات محددة لتحقيق التنمية في الصومال بمساعدة مصر".
ونوهت بالدور المصري الثابت في الصومال وقالت: نحن لم نغب عن الصومال؛ فقد شاركنا في كل مراحل الحل السياسي واستضفنا جولة من المفاوضات في القاهرة، مؤكدة أن الوجود المصري في الصومال دائم ومستمر في أشكال عدة منها أساتذة جامعة وأطباء وخبراء مستمرون في أداء عملهم؛ حتى خلال الحرب الأهلية كانت بعثاتنا مستمرة في أداء عملها، كما نرسل بشكل دوري معونات للصومال حتى للقوات الصومالية.
وأضافت السفيرة منى عمر أن هذه أول زيارة لمسئول مصري للصومال منذ فترة طويلة؛ والسبب كانت الحالة الأمنية في العاصمة مقديشو، فقد كان من الصعب زيارة أحد، والآن بمناسبة خروج حركة شباب المجاهدين من العاصمة رأينا أنه من الأفضل إتمام هذه الزيارة.