استبعدت حورية مشهور، الناطق الرسمي للمجلس الوطني لقوى الثورة في اليمن، أن تؤدي الانشقاقات التي أعلنتها كيانات سياسية وثورية عن تشكيل المجلس الوطني لقيادة الثورة الشعبية إلى إفشال مشروعه الهادف إلى لم شمل قوى الثورة في كيان واحد؛ لتحقيق أهدافها في الإطاحة بنظام الرئيس علي عبد الله صالح.
وأكدت مشهور- في تصريحات صحفية- أن الأيام المقبلة ستشهد حوارات ومشاورات مع سائر القوى الوطنية والثورية؛ لتجاوز مشكلة الانسحابات والتحفظات التي أعلنها بعض القوى والأحزاب والكيانات الثورية حيال تشكيل المجلس، بما في ذلك الحراك الجنوبي والحوثيون.
واعتبرت أن أهم الخطوات القادمة تكمن في التواصل والحوار مع سائر القوى الثورية والوطنية العاملة في الساحة اليمنية، وكذلك القوى الموجودة خارج اليمن حول كيفية توحيد سائر القوى؛ من أجل تحقيق أهداف الثورة الشعبية السلمية في إسقاط النظام، وبناء دولة عصرية جديدة تلبي حاجات وتطلعات الشارع اليمني وقواه الحية.
وأكدت أن المجلس يقوم حاليًّا بإعداد برنامجه السياسي ووثائقه بمشاركة أعضاء الجمعية التأسيسية، كما أن المجلس سيكون مجلسًا تنسيقيًّا لجهود سائر القوى الوطنية، وربما هناك قوى غير ممثلة في تشكيل المجلس، وفي بيان إشهار المجلس الوطني دخل 14 طرفًا من الأطراف الوطنية والثورية في قوام المجلس، في حين لا تزال هناك أطراف لم تمثل، وهناك تشاور حيالها حاليًّا.