استشهد ستة على الأقل بينهم امرأة قضت تحت التعذيب وفق ناشطين وحقوقيين سوريين بمحافظتي حمص وإدلب، إثر حملات دهم واعتقالات شملت أيضًا مدينة الميادين بدير الزور وبلدات أخرى بالمحافظة وحرستا في ريف دمشق.

 

وكشفت لجان التنسيق المحلية عن استشهاد شخصيْن وإصابة ثلاثة أحدهم في حالة موت سريري، حين أطلقت النار على متظاهرين في تبليسة بمحافظة حمص، وهي بلدة شهدت أيضًا اعتقالات وانتشارًا كثيفًا للأمن منعًا لتشييع القتلى.

 

كما سقط ثلاثة شهداء في حي البياضة بمدينة حمص؛ حيث توغلت مدرعات الجيش وآلياته في حيي بابا عمرو والخالدية، كما قامت عناصر الأمن برفقة من يوصفون بالشبيحة بدهم المنازل في حيي باب السباع والمريجة.

 

وتحدث أيضًا المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قنابل يدوية ألقيت في شوارع حي الميدان بدمشق دون أن ترد معلومات عن ضحايا محتملين.

 

كما قالت لجان التنسيق المحلية إن مداهمات معززة بالآليات استهدفت بلدات في محافظة دير الزور غير بعيد عن الحدود مع العراق بينها الميادين والبرهامة، وانتهت باستشهاد شخص على الأقل واعتقال العشرات.

 

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته عن توقيف 37 شخصًا في حرستا فجرًا، يضافون إلى 120 اعتقلوا فجر أمس في البلدة الواقعة في ريف دمشق والتي أغلقت مداخلها بعد منتصف ليل الإثنين وفق المنظمة الحقوقية.

 

وفي ريف دمشق أيضًا تحدث المرصد عن مظاهرات مساء أمس عرفتها بلدات دوما وداريا وحرستا وكناكر والزبداني والكسوة ومضايا.

 

وكان بين شهداء اليوم امرأة في الثامنة والعشرين قضت- وفق المرصد- تحت التعذيب في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب (شمال غرب).

 

وعرضت اليوم لجان التنسيق المحلية تسجيل فيديو على صفحتها على الـ(فيس بوك) يظهر مظاهرة قالت إنها خرجت مع وصول وفد أممي إلى معرة النعمان في إدلب، في إطار جولة في سوريا لتقييم الحاجات الإنسانية التي ترتبت عن الحملة الأمنية.

 

وقالت المنظمة السورية لحقوق الإنسان إن عددًا من المحامين نظموا وقفات احتجاجية في مدن بينها دمشق وحلب؛ احتجاجًا على اعتقال عدد من رفاقهم في حلب والرقة، وعلى "تدهور حقوق الإنسان، واستشراء العنف، وتغوّل سياسات الدهم والاعتقال السياسي".