ثمنت القوى الوطنية الجزائرية تحرير طرابلس وقرب إسقاط النظام الليبي الديكتاتوري، مؤكدةً أن إرادة الشعب من إرادة الله، وأنه من العبث مقاومة انتفاضة الشعوب إذا ثارت ضد الظلم والفساد والطغيان.
وحذرت حركة مجتمع السلم في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) من تداعيات ما صار يُعرف بالربيع العربي، وأكدت قناعتها بأن أسلم طريق للإصلاح هو الإسراع به والعودة إلى الشعب وتلبية مطالبه قبل أن تسيل الدماء فترفع سقف المطالب.
وقالت: إن الحركة تبارك للشعب الليبي تحرير نفسه وطي صفحة الماضي، وتذكر الثوار بأن الثورة العظيمة هي التي تجمع كل الطاقات الوطنية على حب الوطن الواحد والتعاون على وحدته واستقراره وحمايته من كل تهديد خارجي، فالوضع العربي لم يعد قابلاً للاستمرار بعقلية الحرب الباردة، ونظام الحزب الواحد والزعيم الملهم، وعلى الزعامات التاريخية أن تفهم بأن جيلها السياسي قد انتهى إلى غير رجعة.
وأضافت أنه بعد الذي حصل في تونس ومصر وليبيا آن الأوان لتبدأ مرحلة جديدة نحتاج معها أن نعيد قراءة المعادلات التقليدية التي كانت تحكم الأنظمة بشعوبها على قواعد جديدة فرضها منطق إرادة الشعوب، منها: الاستماع إلى صوت الاحتجاجات فور بدايتها والمسارعة بالاستجابة لها بشمولية وجدية والمبادرة بالإصلاحات المأمولة، فالوقت لم يعد يجري لصالح الأنظمة التقليدية القائمة وطي ملف التهديد والقمع ولغة الخشب، فالقوة لم تعد حلاًّ واحترام إرادة الشعوب، فحقوق الإنسان صارت خطًّا أحمر، وكل نظام يتجاوزه يعرض نفسه للتفكيك إذا تعرى أمام الرأي العام.