استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، اليوم، مجموعة من أسر شهداء ثورة 25 يناير، الذين لبوا دعوة فضيلته وجماعة الإخوان لتناول طعام الإفطار معهم في المركز العام.

 

حضر الإفطار المهندس خيرت الشاطر، والدكتور محمود عزت نائبا المرشد العام، ود. عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد، ود. محمد وهدان عضو مجلس الشورى العام بجماعة الإخوان المسلمين.

 

 الصورة غير متاحة

عدد كبير من أهالي الشهداء حضر حفل الإفطار

وهنَّأ فضيلته في كلمة سبقت حفل الإفطار أسر شهداء ثورة 25 يناير باختيار الله عز وجل لهم بأن يكون لهم سهم في الجنة، شهيد عند الله عز وجل، يكرمهم الله ببركته، ويشفع في سبعين من أهل بيته، ويكون سببًا في دخولهم الجنة.

 

وقال: إن دماء الشهداء هي مصدر العزة والفخر والكرامة لكل أسرته رجالاً ونساءً شيوخًا وأطفالاً، تلك الكرامة التي يشعر بها ذووهم حينما تعلم مصر كلها أن أباهم أو أخاهم أو ابنهم أو عمهم من شهداء ثورة 25 يناير، ودفع قسطًا للحرية والكرامة التي يحياها الشعب المصري.

 

وقال مخاطبًا أسر الشهداء: اعتبروا الإخوان آباءً للشهداء وإخوانًا أو أبناءً لهم، وحيَّا زوجات الشهداء وأمهاتهم وأبناءهم الصابرين المحتسبين شهداءهم عند الله تعالى، الذين سبقهم حبيبهم إلى الجنة في ثورة مصر التي هي أطهر الثورات في التاريخ.

 

 الصورة غير متاحة

 د. عبد الرحمن البر يتحدث في الحفل

وأكد د. عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد أن في رقبة الشعب المصري دين لشهداء 25 يناير، الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم وماتوا ليعود لمصر وجهها المشرق.

 

وأضاف أن دعوة فضيلة المرشد على الإفطار لأسر الشهداء هي إشارة إلى أن قلوب  الإخوان متعلقة بالشهداء وأسرهم؛ فالإخوان آباء وإخوة وأبناء للشهداء، مشيرًا إلى أن فضيلته وجَّه منذ بداية الثورة للاهتمام بالشهداء، وتسجيل بياناتهم، وتقديم كل ما يحتاجونه ويليق بحجم تضحية الشهداء.

 

وأشار د. عطية فياض الأستاذ بجامعة الأزهر وعضو مؤسس لجمعية شهداء مصر إلى أنه تم تأسيس المؤسسة بهدف رعاية أسر الشهداء، وألا يتوقف الأمر عند مجرد التكريم الوقتي ثم نسيانهم.

 

 الصورة غير متاحة

أسرة أحد شهداء الثورة خلال حفل الإفطار

وأوضح أن المؤسسة تعمل من خلال 3 محاور؛ هي المحور الطبي والعلاجي بتقديم الرعاية الصحية لكل مصابي الثورة وأسر الشهداء، والمحور الاجتماعي بتقديم المساعدات المادية لأسر الشهداء والمصابين، وإعداد مشاريع تنموية صغيرة للمعاقين من المصابين، وتقديم مساعدات في المناسبات لأسر الشهداء والمعاقين (زواج- حج وعمرة- وفاة...)، والمحور القانوني يتشكيل لجنة لإنهاء الإجراءات القانونية اللازمة لمساعدة أسر الشهداء والمصابين في الحصول على حقوقهم المدنية والجنائية والتعويضات، وما قد ينشأ من أمور قانونية لهم بعد ذلك.