رفض وزير الدفاع الأمريكي الجديد ليون بانيتا الذي شغل من قبل منصب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية دعوات من داخل الولايات المتحدة بكبح جماح الحملة التي تقودها بلاده ضد المسلحين في المناطق القبلية وغيرها داخل باكستان باستخدام الطائرات بدون طيار.

 

وقالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن بانيتا أعلن أمس استمرار بلاده في إستراتيجيتها للتعامل مع المسلحين داخل باكستان مستخدمة الطائرات بدون طيار على الرغم من تحذير رئيس الاستخبارات الوطنية الأمريكية الأدميرال المتقاعد دينيس بلير الذي أكد أن تلك الإستراتيجية لا تخدم المصالح الأمريكية داخل باكستان، وتزيد من عداء الباكستانيين لأمريكا.

 

وفي الوقت الذي أشار فيه بانيتا إلى أن استخدام الطائرات بدون طيار في باكستان لحماية الأمن القومي الأمريكي والدفاع عن أمريكا أكد دينيس بلير في مقال رأي بصحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية قبل أيام أن إستراتيجية استخدام الطائرات بدون طيار وإن كانت ناجحة في السابق لكنها باتت معضلة وتزيد من كراهية الباكستانيين للأمريكيين، وتحد من دعم الولايات المتحدة فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، مضيفًا أن إستراتيجية استخدام الطائرات بدون طيار لم تعد مؤثرة في القضاء على قدرات تنظيم القاعدة لمهاجمة الولايات المتحدة.

 

وكان مكتب التحقيقات الصحفية بجامعة سيتي في لندن نشر تقريرًا بناءً على مقابلات أجريت في المناطق القبيلة الباكستانية وتحليل التقارير الصحفية أشار إلى ارتقاء نحو 385 مدنيًّا منهم 160 طفلاً في المناطق القبيلة نتيجة استخدام الطائرات بدون طيار الأمريكية ضد المسلحين.