ألقى الدكتور حلمي محمد القاعود، الكاتب والأكاديمي المعروف، محاضرة مهمة حول فلسفة التغيير في الإسلام، بحديقة الطفل في شبين الكوم.
حضر المحاضرة المستشار الدكتور أشرف هلال محافظ المنوفية، والشاعر طاهر صقر مدير الثقافة بالمنوفية، وعدد كبير من الأدباء والمثقفين الذين ألقى بعضهم قصائده وأشعاره احتفاء بثورة يناير.
في محاضرته توقف الدكتور القاعود عند موقف بعض المثقفين من الإسلام واتهامه بالسكونية دون الحركية، وتركيزهم على بعض الحركات الهدامة مثل الخوارج والقرامطة والزنج والحشاشين، وعدها نموذجًا للإسلام الديناميكي.
وأكد المحاضر أن هذا زعم باطل تدحضه حوادث التاريخ الإسلامي وحياة علماء الإسلام الذين كانوا يمثلون حالة معارضة دائمة لكل ظلم وفساد، وملجأ يلجأ إليه الناس من الحكام الطغاة والولاة البغاة وغيرهم.
وأشار القاعود إلى أن التغيير في الإسلام أساس من أسس إيمان المسلم في حياته اليومية وعلاقته بالمجمع من خلال فكرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإرادة التغيير من خلال الإيمان الصادق والعمل المخلص الذي يقوم به المسلم والمجتمع الإسلامي بتغيير النفس أولاً حتى تتحقق المساعدة الإلهية، والإسلام يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى؛ ليزرع قيمًا إيجابية تحقق نمو المجتمع وسلامته وتطوره، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي؛ لأنها قيم سلبية تدمر المجتمع وتنشر فيه القلق والاضطراب.
المحاضرة اشتملت على أفكار كثيرة، ولقيت مناقشة عميقة من الجمهور.