كشفت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن استعداد الإدارة الأمريكية للمطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد في أقرب وقت ممكن، وذلك قبل يوم الأحد القادم، ونقلت عن مسئول بالإدارة الأمريكية- رفض الكشف عن اسمه- أن ما يقوم به الأسد ضد شعبه هو الذي سيدفع الإدارة الأمريكية للمطالبة بتنحيه.
وقالت الصحيفة إن البيت الأبيض يعلم جيدًا أنه من غير المرجح أن يستجيب الأسد للضغط المنفرد من جانب الولايات المتحدة؛ لذلك ستعمل أمريكا مع بلدان أخرى للضغط على الأسد كي يتنحَّى وستعمل على إقناع رجال الأعمال أصحاب النفوذ داخل سوريا بالتخلي عنه.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية تحث حلفاءها الأوروبيين والقوى الإقليمية الرئيسية، كالسعودية وتركيا، على الضغط الاقتصادي والسياسي بشكل أكثر قوة على بشار الأسد.
وتحدثت الصحيفة عن نموِّ الضغوط التي يمارسها المشرعون في الولايات المتحدة على الإدارة الأمريكية للتعامل بشكل أكثر حذرًا مما تعاملت به الإدارة مع الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك والعقيد الليبي معمر القذافي.