استشهد أكثر من عشرين شخصًا في سوريا، اليوم، بنيران قوات الأمن، منهم 18 في حمص وحدها وسط قصف متواصل وإطلاق نار، إضافة إلى حملات اعتقال واسعة في دير الزور وعمليات اقتحام في إدلب، بينما نفى السكان ما أعلنت عنه دمشق من بدء سحب قواتها من مدينة حماة.
وقالت لجان التنسيق المحلية إن 18 شخصًا قتلوا في حمص، سبعة منهم في حي الإنشاءات وعشرة في بابا عمر، في حين قال ناشطون هناك إن قوات الأمن السورية أطلقت النار بصورة عشوائية على المدنيين، مما أدى إلى مقتل 11 شخصًا في بابا عمر.
وقالت تنسيقيات الثورة: إن ثلاثة أشخاص قتلوا في كل من تفتناز بمحافظة إدلب ونوى وسقبا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن امرأة قتلت وجرح عدد من الأشخاص في مدينة سرمين بمحافظة إدلب، حيث بدأت القوات السورية عملية اليوم.
وفي دير الزور قال المرصد: إن الدبابات والمدرعات سيطرت على معظم أحياء المدينة مع استمرار قصف شارعي الموظفين والمطار القديم.
كما دخلت الدبابات بلدة تفتناز حيث سمع إطلاق نار من رشاشات ثقيلة، وقال ناشطون إن قوات الأمن تقوم باعتقالات في البلدة.
وبث ناشطون على الإنترنت صورًا لإطلاق نيران أسلحة رشاشة على مئذنة جامع عثمان بن عفان في محافظة دير الزور، مما أدى إلى سقوط المئذنة.
وتحدث ناشطون من تنسيقيات الثورة عن انتشار القناصين فوق عدد من الأبنية بدير الزور وعن عمليات نهب يقوم بها الجيش للمحلات التجارية.
ونفى الناشطون والسكان في حماة أي انسحاب للجيش أو الدبابات من المدينة، خلافًا لما قاله السفير التركي في زيارته لها، وقد شهدت المدينة اليوم استشهاد اثنين بعد إطلاق الأمن الرصاص عليهما وقت زيارة السفير التركي.
في منطقة درعا، قالت تنسيقيات الثورة إن قوات المخابرات والشبيحة قامت بمداهمة بلدة الطيبة الأربعاء بخمس حافلات و12 سيارة أمن، وقامت بإطلاق نار متفرق، ومسح للعبارات المكتوبة على الجدران ضد النظام.
وفي ريف دمشق جرت اليوم عملية أمنية وعسكرية استهدفت بلدات زملكا وحمورية وسقبا بحصار محكم واعتقالات شملت أكثر من خمسين شخصًا، وتبع ذلك إطلاق نار نتجت عنه إصابات مع حظر تام للتجوال.