حذرت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية من خطورة هجوم جيش الرئيس السوري بشار الأسد على مدينة دير الزور على الحدود مع العراق.
وقالت الصحيفة إن المدينة يغلب عليها النظام القبلي وبها أغلبية سنيِّة، ما يزيد من خطورة انزلاق سوريا إلى حرب أهلية بين الأغلبية السنيِّة والأقلية العلوية الشيعية التي تحكم البلاد، في إشارة إلى تفجير الأوضاع وقرب نهاية الأسد الابن.
وتحدثت الصحيفة عن دخول الجيش السوري بدباباته وعرباته المصفحة المدينة فجر اليوم، بالتزامن مع الحملة التي ينفذها بمدينة حماة، وأسفرت حتى الآن عن استشهاد ما لا يقل عن 200 شخص.
وأضافت أن الحملة العسكرية التي يقوم بها الأسد ضدَّ الشعب السوري تغضب المجتمع الدولي، في إشارة إلى إدانة الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي لاستمرار قمع المظاهرات في سوريا.
وأشارت إلى البيان الذي نشر على موقع المعارضة الإيرانية التابع لمرشحَي الرئاسة السابقين مير حسين موسوي، ومهدي كروبي ، وأدان استمرار عنف الأسد ضد شعبه، معلنًا تضامن المعارضة الإيرانية مع المعارضة السلمية السورية.
وفي سياق متصل توقعت وكالة (الأسوشيتد برس) ارتفاع عدد شهداء سوريا الذين ارتقوا اليوم إلى 69 شهيدًا، مع استمرار الحملة العسكرية في دير الزور وحماة ومناطق أخرى.