اهتمت صحيفة (الأوبزيرفر) البريطانية بالكتاب الذي سيتم نشره في لندن هذا الشهر للأكاديمية بالجامعة العبرية في القدس المحتلة نوريت بيليد الحنان، والتي ستكشف فيه عن عنصرية الكيان في المناهج التعليمية لطلاب المدارس الصهيونية.
وأشارت الصحيفة إلى فضح نوريت في كتابها الذي سينشر تحت عنوان "فلسطين في الكتب الدراسية الصهيونية: الأيديولوجية والدعاية في التعليم" لما يتم تداوله داخل هذه الكتب التي تظهر الفلسطينيين على أنهم إرهابيون ومجرمون ومزارعون بدائيون وغير ذلك.
وقالت الصحيفة: إن هذه الأوصاف التي يصف بها الصهاينة الفلسطينيين في المناهج الدراسية للأطفال داخل الكيان تفسر أسباب قيام جنود الاحتلال بارتكاب سلوكٍ عدواني خلال تعاملهم مع الفلسطينيين.
وأضافت أن الأكاديمية الصهيونية التي درست محتوى الكتب الدراسية للأطفال داخل الكيان خلال السنوات الخمس الماضية خلصت إلى أن تلك الكتب تربط دائمًا الفلسطينيين والعرب بالإرهاب، وتصف الفلسطينيين باللاجئين والمزارعين البدائيين والمجرمين.
وأكدت أن الكتب الدراسية تشير دائمًا إلى المجازر التي ارتكبها الصهاينة ضد الفلسطينيين عام 1948م بأنها كانت ضرورة لإقامة ما تُسمَّى بدولة "إسرائيل".