كشف تقرير استخباري نشرته صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن قيام المؤسسة العسكرية الصينية بتطوير أسلحة نبض كهرومغناطيسية؛ لاستخدامها ضدَّ حاملات الطائرات الأمريكية في أي صراع مستقبلي حول تايوان.

 

وأشار التقرير إلى تقليد أسلحة النبض الكهرومغاطيسي الصينية لنبض أشعة "جاما"، الناجمة عن تفجير نووي يتسبَّب في تعطيل كلِّ الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك أجهزة الحاسب الآلي وغيرها على مساحات واسعة، وهي الظاهرة التي اكتُشفت عام 1962م بعد اختبار نووي في المحيط الهادي تسبَّب في تعطيل الأجهزة الإلكترونية في هاواي.

 

وتحدث التقرير عن أن الأسلحة الإلكترونية الصينية تُعدُّ جزءًا مما يعرف بمشروع أسلحة "الورقة الرابحة" لدى الصين، والتي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة التي يجري تطويرها في مستوى عالٍ من السرية.

 

وكشف التقرير عن أبحاث طبية قامت بها الصين على تلك الأسلحة الجديدة؛ للتأكد من عدم تأثيرها الإشعاعي في الأشخاص؛ حتى تتجنَّب استخدام الولايات المتحدة للأسلحة النووية إذا قامت الصين باستخدام هذه الأسلحة المتطورة ضدَّ حاملات الطائرات الأمريكية.