أنتم على الحق ولا تعتدون على حقوق أحدٍ، وتجاهدون دستوريًّا وقانونيًّا للحصول على حقوقكم وحقوق هذا المجتمع العزيز، ونحن نحب بلادنا ونتمنى لها كل تقدمٍ ورقي، ولا نُكنُّ ولا نُضمر شرًّا لأحدٍ أو مؤسسةٍ من المؤسسات، فكونوا ثابتين على ما أنتم عليه من الحق ولا تتوانوا ولا تتكاسلوا في الدعاية للمرشحين والوقوف لكل جديدٍ أمام محاولات تزوير الانتخابات.

 

فأشرف لنا جميعًا أن نكون في السجون من أن تُزوَّر الانتخابات ونحن أحرار، وفي نفس الوقت نلتزم بالأطر الشرعية والقانونية- النضال السلمي الدستوري- ولا نيأس أبدًا من التغيير والدعوة للإصلاح فهي عبادة لله نتعبد بها ونُثاب عليها.

 

ورسالة إلى مَن يظلمون الناس..

فليعلموا أننا جميعًا سنلقى الله قريبًا فيُحاسب الجميع أمام محكمةٍ عادلةٍ لا يُظلم فيها أحد، أمام الجبار سبحانه وتعالى، وحينئذٍ لا ينفع منصب ولا جاه ولا سلطان ولا عبد المأمور، حينها سنعرض مظالمنا أمام الله ونحن واثقون أن حقوقنا المضيق عليها في الدنيا سنأخذها عند الله سبحانه وتعالى وعليها المزيد.

 

والذين ظلموا سينالهم غضبٌ من ربهم ولا تنفعهم المعاذير ولا محاولات لَي عُنق النصوص والتحايل على القوانين والافتراء على الناس، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون.

 

ورسالة إلى مجتمعنا الذي نسعى جاهدين لرقيه ورفعته وأخذ حقوقه المسلوبة..

كونوا إيجابيين، وقفوا مع الحق، واختاروا بكل إرادتكم مَن يعمل للإصلاح والخير ويتحمل في سبيل ذلك المشاق، ولا تساعدوا الظالمين بسلبيتكم واستسلامكم للواقع الأليم.

والله من وراء القصد، وهو يهدي إلى سواء السبيل

------------

* المقال تم تحريره في مقر نيابة الشهداء