في تصرُّف يخالف الأعراف الصعيدية والقبلية، قام أحد ضباط أمن الدولة بأسوان باستدعاء زوجة وشقيقة محمود مصطفى أحد شباب الإخوان بأسوان، إلى مقر الجهاز، واستجوابهما حول بعض أسماء إخوان أسوان!. 

 

وقد أدَّى هذا التصرُّف غير المسئول إلى غضبٍ عارم في صفوف أبناء أسوان الذين يعتبرون النساء خطًّا أحمر لا يمكن الاقتراب منه.

 

من جانبه أكد فاروق فتح الله بحر مدير عام بالتربية والتعليم بالمعاش وأحد رموز المحافظة أن هذا الإجراء محاولة لجرنا إلى صدامٍ لا تُحمد عقباه، ومحاولة لصرفنا عن أهدافنا الإصلاحية كأصحاب مشروع حضاري، محذِّرًا من تكرار هذا التصرُّف الرخيص الدال على عدم جدوى هذه الوسائل المخالفة للشرع والقانون والعادات والتقاليد؛ لتخويف النساء وإرهابهن".

 

أما عبادي مبارك فأكد أن مثل هذه التصرُّفات غير المسئولة تزيد من حالة الاحتقان الموجودة في الأصل، بين الشرطة والشعب، وبالأخص في المجتمعات الصعيدية التي ينتمي إليها هذا الضابط نفسه.

 

أما الشيخ محمد داود أحد مؤسسي دعوة الإخوان بالمحافظة فتساءل: "أين مكارم الأخلاق؟ وأين الشهامة؟، وهل يجرؤ مثل هؤلاء استدعاء غيرهن ممن تربطهم صلة قرابة بالكبار؟، ولماذا هؤلاء العفيفات بالذات مع انتشار بؤر المخدرات ووجود أماكن فساد بالمحافظة؟".