تقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين بخالص التهنئة لجميع المسلمين في كافة أنحاء العالم بحلول عيد الفطر المبارك، داعيًا الله أن يُعيده على سائر المسلمين، وهم جميعًا إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم.
وأضاف فضيلته في رسالته الأسبوعية تحت عنوان "تهنئة ووصية" أن للمسلمين في عامهم عيدين، الفطر والأضحى، وكل منهما يكون بعد تأدية ركن من أركان الإسلام وفريضة من فرائضه، في إشارةٍ واضحةٍ بأن فرح المسلم يكون بالطاعة أكثر من فرحه بكل ما يجمع من الدنيا، داعيًا المسلمين إلى الحرص على أن يعمروا أوقاتهم بالطاعات، فلا يتموا عملاً لله إلا ويشرعوا في آخر.
كما تقدَّم فضيلته بخالص التهنئة للأحرار في سجون مصر والاحتلال الصهيوني والعراق وغيرهم، سائلاً الله أن يفك أسرهم، وأن يُطلق سراحهم، وأن يسعدوا في العيد مع آبائهم وزوجاتهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم، وجميع إخوانهم، وأن يجعل ما لاقوه وما يلاقونه في ميزان حسناتهم جميعًا.
وتقدَّم كذلك بخالص التهنئة إلى المجاهدين في فلسطين سائلاً الله لهم الثبات، وأن يربط على قلوبهم، وأن يجمع كلمتهم، وأن يُوحِّد صفهم، في مواجهة الصهاينة المحتلين لأرض فلسطين أرض العروبة والإسلام، وأن يفيض عليهم من خيراته وبركاته، وأن يمدهم بجندٍ ونصرٍ من عنده.
وأكد فضيلة المرشد أنه لا طريق لاسترداد الوطن المغتصب إلا بالجهاد والمقاومة، وأن كل الشعوب الحرة تساند المجاهدين وتدعمهم، مشيرًا إلى أن صمودهم وصبرهم وجهادهم حرَّك أصحاب الضمائر الحية والحرة من المسلمين وغير المسلمين.