عكاشة محمود عباد

 

الحمد لله القائل: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103)﴾ (التوبة)، فطهَّر المؤمنين وزكَّاهم بأموالٍ وهبها لهم، فسبحانه وهب، ومنَّ، وأعطى، وتفضَّل.

 

وأشهد أن لا إله إلا الله الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، فعن بشير بن الخصاصية- رضي الله عنه- قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه فقلتُ: علامَ تبايعني يا رسول الله؟ فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال: "تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، وتُصلي الصلوات الخمس لوقتها، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، وتحج البيت وتجاهد في سبيل الله". قلتُ: يا رسول الله! كُلاًّ نطيق إلا اثنتين فلا أطيقهما: الزكاة، والله مالي إلا عشر ذود هن رسل (1) أهلي وحمولتهن، وأما الجهاد فإني رجل جبان ويزعمون أنه مَن ولَّى فقد باء بغضبٍ من الله وأخاف إن حضر القتال أن أخشع (أخاف) بنفسي فأفر فأبوء بغضبٍ من الله. فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ثم حرَّكها ثم قال: "يا بشير! لا صدقةَ ولا جهادَ فبم إذن تدخل الجنة؟". قلتُ: يا رسول الله! ابسط يدك أبايعك. فبسط يده فبايعته عليهن كلهن. (2)

 

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه بلغ صلى الله عليه وسلم الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ومَن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.

 

أما بعد..

إخوة الإسلام، أحباب النبي العدنان صلى الله عليه وسلم، إنَّ من أعظم نعم الله على أمتنا الإسلامية ما خصَّها به من صفاء عقيدتها وشمول شريعتها، وتكامل منهجها، وعدالة أحكام شريعتها، ونبل أهدافها، وصلاحية تطبيقها في كل زمان ومكان، فكانت بحق خير أمة أُخرجت للناس، وبذلك تحققت لها حضارة إنسانية متميزة، وحفظت لها وحدتها الإيمانية المترابطة، وأكرمها بأجواء آمنة مستقرة، وصانها بأخلاق مستقيمة فاضلة، بعيدًا عن ذل التبعية وفحش الجريمة وخطر النزاع الطبقي، وقد أشاد القرآن الكريم بهذه النعم الكبرى فقال جلَّ شأنه: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾ (المائدة: من الآية 3). ولو قال سبحانه وتعالى (وأتممتُ عليكم نعمي) لصدق؛ حيث نعم الله لا تعدُّ ولا تُحصى، ولكن كل النعم فانية إلا نعمة الإسلام، فذكر المولى النعمةَ الباقيةَ ليتمسَّك بها أولو النهى.

 

وقد شاء الله الحكيم الخبير أن يرزق بعض الناس من أيدي بعض، وأن يهب الغِنى- المال- لقومٍ ليعطوا قومًا آخرين، ولو شاء لجعلهم أمةً واحدةً أغنياء لا يحتاج أحد لأحد، ولكن لمصلحة البشر فضَّل بعضهم على بعضٍ في الرزق ليثاب الغني المعطي على عطائه، ويُثاب الفقير على صبره ورضاه بقدره، ففرض الزكاة وجعلها الركن الثالث من أركان الإسلام وجعلها حقًّا للفقير لدى الغني؛ لذا قال الإمام الشافعي: "إن للفقراء أحقيةَ استحقاقٍ في مال الغني، حتى صار بمنزلة المال المشترك بين صاحبه وبين الفقير".

 

ويقول ابن القيم: اقتضت حكمة الله سبحانه أن جعل في الأموال قدرًا يحتمل المواساة ولا يجحفه بها، ويكفي المساكين ولا يحتاجون معه إلى شيء، ففرض في أموال الأغنياء ما يكفي الفقراء" (3).

 

لذلك تعدُّ الزكاة من أهم الفضائل الاجتماعية التي تربط بين المسلمين؛ حيث يقضي الإسلام بها على كل دواعي الصراعات الطبقية الحاقدة ودوافع الطغيان الآثم؛ لأن بالزكاة تسد حاجة المعوزين والمنكوبين وتعين أبناء السبيل والغارمين وتصل الأرحام، وقد قال أنس بن مالك رضي الله عنه: أتى رجلٌ من تميم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله، إني ذو مال كثير، وذو أهل ومال وحاضرة" (4) فأخبرني كيف أصنع وكيف أنفق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تخرج الزكاة من مالك، فإنها طهرة تطهرك، وتصل أقرباءك، وتعرف حق المسكين والجار والسائل" (5).

 

أهمية الزكاة وثمراتها

1- إنها من تمام الإسلام: كما روى عن علقمة- رضي الله عنه- أنهم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: "إن تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكم" (6).

 

2- تنمي المال وتطهره مما قد يكون خالطه من خبث أو لغو أو خطأ أثناء الحصول عليه: قال تعالى: ﴿وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39)﴾ (الروم)، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ثلاثٌ أقسم عليهن: ما نقص مالٌ عبد من صدقة" (7).

 

3- التحرر من داء البخل وعبودية المال وبالتالي البعد عن التعاسة والشقاء في الدنيا قبل الآخرة: لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش" (8).

 

4- برهان على صدق الإيمان: لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "... والصلاة نور والزكاة برهان" (9).

 

5- أداء الزكاة طريقٌ من طرق الجنة: لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَن آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان كان حقًّا على الله أن يُدخله الجنة، هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي وُلد فيها" (10)، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم طيبةً بها أنفسكم، وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم" (11).

 

6- بالزكاة يذهب شر المال وتبقى بركته: فعن جابر- رضي الله عنه- قال: قال رجلٌ يا رسول الله أرأيت إن أدى الرجل زكاة ماله؟. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَن أدَّى زكاة ماله ذهب عنه شره" (رواه الطبراني في الأوسط) (12)، وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره" (13).

 

7- بالزكاة تنال دعاء الملائكة وهو دعاء مستجاب إن شاء الله: فعن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يومٍ يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا" (14).

 

8- الزكاة تطهر النفس من الانحراف وتمحو ظاهرة التعالي والافتخار: فعن عمرو بن عوف- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن صدقة المسلم تزيد في العمر، وتمنع ميتة السوء، ويذهب الله بها الكبر والفخر" (15).

 

9- بالزكاة تحصن مالك وتحافظ عليه: فعن الحسن بن علي- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع" (16).

 

عقوبة مانع الزكاة

أولاً: بالنسبة للفرد:

أنذر الرسول صلى الله عليه وسلم مانعي الزكاة بالعذاب الغليظ في الآخرة لينبه بهذا الوعيد القلوب الغافلة ويُحرِّك النفوس الشحيحة إلى البذل ويسوقها بعصا الترغيب والترهيب إلى أداء الواجب طوعًا وإلا سيقت بعصا القانون وسيف السلطان كرهًا.

 

أولاً: في الدنيا

نبشر كل مانعٍ للزكاة بهلاك ماله وتلفه إما على يده أو على يد أبنائه. فعن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما خالطت الصدقة مالاً قط إلا أهلكته" (17) .

 

وهذا حثٌّ على تعجيل الزكاة وأدائها قبل أن تختلط بالمال فتذهب به، وعن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما تلف مالٌ في برٍّ ولا بحرٍ إلا بحبس الزكاة" (18).

 

ثانيًا: يوم القيامة

1- أعد الله لمانعي الزكاة أنواعًا خاصة من العذاب يوم القيامة منذ بداية حساب الخلائق حتى يفرغ الله تعالى منهم، مثل: قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا أحمي عليه في نار جهنم فيجعل صفائح فيكوى بها جنباه وجبهته حتى يحكم الله بين عباده في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار" (19).

 

والكنز هو كل مال وجبت فيه صدقة الزكاة فلم تؤدَ لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35)﴾ (التوبة).

 

2- مانع الزكاة يوم القيامة في النار لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مانع الزكاة يوم القيامة في النار" (20).

 

ثانيًا: بالنسبة للأمة:

إذا ضيعت الأمة ركن الزكاة أو ضاع بينها ابتلاها الله بـ:-

1- قلة البركة الهابطة من السماء- مثل الأمطار- والخارجة من الأرض- مثل الزروع- ولم يكرمهم الله بالمطر لخيريتهم بل لوجود البهائم والحيوانات بينهم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "يا معشر المهاجرين! خصال خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: منها: ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا‌" (21).

 

2- التعرُّض لغضب الله سبحانه وتعالى: فعن بريدة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منع قومٌ الزكاة إلا ابتلاهم الله بالسنين" (22).

 

وهنا يتضح أن الزكاة ليست هبةً أو تبرعًا أو منَّةً من الأغنياء على الفقراء، بل حق لهم؛ لذا قال أهل العلم: "فضل الفقراء على الأغنياء كبير لأنهم سبب لإثابتهم".

 

الخطبة الثانية

الحمد لله وكفى، وسلامًا على عباده الذين اصطفى.. وبعد،

أخي المسلم بعد معرفة أهمية الزكاة وعقوبة منع الزكاة نقف معًا وقفات تأمل:
الأولى: أخي المسلم.. اعلم أن أموالك- الظاهرة والباطنة- لا يعلمها إلا الله وأنت، فكن حذرًا وأنت تحسب زكاتك فإنك هنا تحاسب نفسك بنفسك، وتذكَّر قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ (الحشر: من الآية 18)، وتذكر قول عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن تُوزن عليكم" (23).

 

الثانية: الاحتيال لإسقاط الزكاة.. فقد يضعف الإنسان أمام المال ويرى بنظرته القاصرة أن ما سيدفعه من زكاة سيقلل ما يملكه من مال فيتحايل للتهرب من الزكاة بأن يشتري شيئًا لا تجب فيه الزكاة، وهذا الفعل حرَّمه كثيرٌ من الفقهاء، ولا بد أن يعلم أن هذا النقص الظاهري وراءه زيادة حقيقية، فالجزء القليل الذي يدفعه يعود عليه أضعافًا مضاعفةً من حيث لا يحتسب.

 

الثالثة: إظهار إخراج الزكاة.. قد يجد البعض حرجًا في إظهار دفعه للزكاة أمام الناس؛ خوفًا من الرياء وإحباط العمل؛ لذلك نطمئنه بأن إظهار إخراج الزكاة ليراه غيره فيعمل عمله ويقتدي به، ولئلا يُساء الظن به لا حرجَ فيه بل هو الأفضل؛ حيث إن إظهار شعائر الإسلام وتعظيمها وتحبيبها إلى الناس من دلائل الإيمان وأمارات التقوى لقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)﴾ (الحج)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:- "والاختيال الذي يحبه الله عز وجل: اختيال الرجل بنفسه عند القتال وعند الصدقة" (24). وقال تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾ (البقرة: من الآية 271).

 

الرابعـة: الزكاة لا تطهر المال الحرام.. فلا يحسبن واهمٌ أن الزكاة كفارة للغاصب عن إثم غصبه، وللمرتشي عن جريمة رشوته، وللمرابي عن نجاسة رباه، ولتاجر المخدرات عن قذارةِ فعله، وللمختلس عن خيانته؛ حيث إن الإسلام لا يقر الملكية الحرام وإن طال عليها الأمد، ولا يقول للغاصبين والمرتشين واللصوص الصغار أو الكبار تصدقوا وزكوا لقول رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول" (غلول أي سرقة أو أي مصدر حرام) (25).

 

بل نقول لهم ردوا أموالكم التي في أيديكم إلى أصحابها؛ حيث ذكر رسولكم صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغُذي بالحرام فأنى يُستجاب له (26).

 

وقسمه صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، لا يكسب عبد مالاً حرامًا، فيتصدق به فيقبل منه، ولا ينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار، إن الله لا يمحو السيئ بالسيئ، ولكن يمحو السيئ بالحسن، إن الخبيث لا يمحو الخبيث" (27).

 

فيا أخي.. يا من وجبت عليك الزكاة، إياك أن تضيع هذا الركن شُحًّا أو بخلاً أو تجاهلاً، واحمد الله أن منَّ عليك وجعل يدك هي العليا تعطي هذا وذاك من فضل ربك فيشكرونك ويثنون عليك ويدعون لك ربهم أن يتقبل منك، وهذه نعمة من نعم الله عليك لو شاء لسلبها منك، فكنت أنت الآخذ من غيرك والداعي له ويكفيك شرفًا قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: "اليد العليا خيرٌ من اليد السفلي"(28). واليد العليا هي المنفقة والسفلى السائلة.

 

يا أخي المسلم.. يا مَن استحقت عليه الزكاة.. أسرع واسأل أهل العلم كيف تخرج زكاة مالك.
قيل لأحد الصالحين: إن فلاناً مات وترك مائة ألف درهم.. فقال: "ولكنها لم تتركه".

----------

الهوامش

1- (رسل: الرسل: ما كان من الإبل والغنم من عشر إلى خمس وعشرين. النهاية).

2- الراوي: ابن الخصاصية السدوسي المحدث: الهيثمي- المصدر: مجمع الزوائد- اللفظ لطبراني ورجال أحمد موثقون.

3- كتاب زاد المعاد لابن القيم.

4- يقصد بالحاضرة: مورد الخير الذي يرده الناس للسقاية وغيرها

5- المحدث: المنذري- المصدر: الترغيب والترهيب- رجاله رجال الصحيح.

6- المحدث: الألباني- المصدر: السلسلة الصحيحة- إسناده حسن

7- ثلاث أقسم عليهن وأحدثكم حديثًا فاحفظوه. قال: ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزًّا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر- أو كلمة نحوها- (الراوي: أبو كبشة الأنماري المحدث: الترمذي- المصدر: سنن الترمذي- حسن صحيح).

8- الراوي: أبو هريرة- المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه- صحيح.

9- إسباغ الوضوء شطر الإيمان والحمد لله ملء الميزان والتسبيح والتكبير ملء السماوات والأرض والصلاة نور والزكاة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها. الراوي: أبو مالك الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه- صحيح.

10- من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي وُلد فيها. الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني- المصدر: صحيح الجامع- صحيح.

11- سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع فقال اتقوا الله ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم. الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي- حسن صحيح.

12- قال رجل يا رسول الله أرأيت إن أدى الرجل زكاة ماله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شره. الراوي: جابر المحدث: المنذري- المصدر: الترغيب والترهيب- إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.

13- إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره. الراوي: جابر بن عبد الله- المحدث: المنذري- المصدر: الترغيب والترهيب- إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.

14- ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا. متفق عليه والنص للبخاري- المصدر: صحيح البخاري- صحيح.

15- رواه الطبراني وحسنه الترمذي وصححه ابن خزيمة.

16- "حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع" الراوي: الحسن، المحدث: أبو داود - المصدر: المراسيل- أورده في كتاب المراسيل.

17- ما خالطت الصدقة مالاً قط إلا أهلكته. الراوي: عائشة المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال-: [فيه] محمد بن عثمان بن صفوان قال أبو حاتم: منكر الحديث.

18- ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة. الراوي: عمر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب- غريب

19- الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم- المصدر: صحيح مسلم- صحيح.

20- مانع الزكاة يوم القيامة في النار. الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني- المصدر: صحيح الترغيب-  حسن صحيح.

21- يا معشر المهاجرين! خصال خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط؛ حتى يعلنوا بها؛ إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة، وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم، فأخذوا بعض ما كان في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم. الراوي: عبد الله بن عمر المحدث: الألباني- المصدر: صحيح الجامع- صحيح.

22- ما منع قوم الزكاة؛ إلا ابتلاهم الله بالسنين. الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب- صحيح لغيره.

23- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، فإنه أخف عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر، كذا الأكبر ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (18)﴾ (الحاقة). الراوي: ثابت بن الحجاج المحدث: ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق- مشهور وفيه انقطاع

24- إن من الغيرة ما يحب الله عز وجل، ومنها ما يبغض الله عز وجل ومن الخيلاء ما يحب الله عز وجل ومنها ما يبغض الله عز وجل، فأما الغيرة التي يحب الله عز وجل فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغض الله عز وجل، فالغيرة في غير ريبة. والاختيال الذي يحب الله عز وجل: اختيال الرجل بنفسه عند القتال، وعند الصدقة. والاختيال الذي يبغض الله عز وجل: الخيلاء في الباطل. الراوي: جابر بن عبد الله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي- حسن.

25- لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول. الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما وهو في صحيح مسلم.

26- أيها الناس! إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا. وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين. فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51)﴾ (المؤمنون)، وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ (البقرة: من الآية 172)، ثم ذكر الرجل يطيل السفر. أشعث أغبر. يمد يديه إلى السماء. يا رب! يا رب! ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام. فأنى يستجاب لذلك؟. الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم- المصدر: صحيح مسلم- صحيح.

27- أن الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وأن الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من أحب فمن أعطاه الدين فقد أحبه والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه قلت: وما بوائقه يا نبي الله قال: غشه وظلمه ولا يكسب مالاُ من حرام فينفق منه فيبارك له فيه ولا يتصدق منه فيقبل منه ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار إن الله لا يمحو السيئ بالسيئ ولكنه يمحو السيئ بالحسن إن الخبيث لا يمحو الخبيث. الراوي: عبد الله بن مسعود المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد- إسناده بعضهم مستور وأكثرهم ثقات.

28- يا ابن آدم! إنك أن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف. وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى. متفق عليه والراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: مسلم- المصدر: صحيح مسلم- صحيح.

---------

** أخي القارئ للاستفسار عن حساب زكاتك أو أي سؤال متعلق بالزكاة راسلنا على (اتصل بنا) واختر (اسألوا أهل الذكر).