كشف تقرير صادر عن مؤسسة القدس الدولية عن تزايد سرعة الحفريات تحت المسجد الأقصى؛ وذلك بمقدار الضعف تقريبًا خلال العام الماضي، لافتةً إلى وجود إشارات عدة تؤكد اكتمال بناء مدينة يهودية أسفل المسجد.
وأكد التقرير- الذي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- تزايد مواقع الحفريات حول المسجد إلى 34 موقعًا، منها 15 حفرية في جنوبه، و17 حفرية غربه وحفريتان شماله.
وأشار إلى تبدُّل طريقة تعاطي الاحتلال مع الحفريات؛ فبعد أن كان يتعامل مع مواقع الحفريات بحساسية مفرطة، ويحاول إخفاءها خوفًا من ردود الفعل، أصبح يتعاطى معها اليوم دون حساسية أو خوفٍ من ردّات الفعل الفلسطينية أو العربية والإسلامية بل أصبح مستعدًّا للدخول في مواجهات مع السكان المقدسيين لحماية سير العمل فيها.
ويرصد التقرير بلوغ عدد مواقع الحفريّات حول المسجد 34 موقعًا بزيادة 9 مواقع عن العام الماضي (21 منها نشطة، و13 مكتملة)، ومن الناحية الجغرافية تقع (15 حفرية منها جنوب المسجد، و17 حفرية غربه و2 شماله).
وفيما يتعلق بالبناء ومصادرة الأراضي في محيط الأقصى، تحدث التقرير عن النقلةً النوعيّة التي شهدها بناء المعالم اليهوديّة في محيط الأقصى مع افتتاح الاحتلال لكنيس الخراب غرب المسجد الأقصى، ورصد مصادقة الاحتلال على بناء كنيسين جديدين أكثر قربًا إلى المسجد الأقصى من كنيس الخراب، وهما كنيس "مصلى المتحف الإسلامي" داخل ساحات الأقصى، وكنيس "فخر إسرائيل" في محيط الأقصى.
كما رصد التقرير افتتاح الاحتلال لمتحف "المعبد الثالث" في الطرف الغربي الجنوبي لساحة البراق لترويج الرواية اليهوديّة لتاريخ القدس، مؤكدًا أن وصول الاحتلال إلى هذا المستوى من الجرأة على إقرار وتنفيذ مخططات البناء الضخمة يؤشر إلى أن هذه المخططات ستصبح أكثر ضخامةً في المستقبل وأكثر قربًا من المسجد الأقصى.