زوجي تغيَّر تدينه، وفي رمضان يراني أذهب لصلاة التراويح، ويظل هو أمام التلفاز، فماذا أفعل لجذبه معي إلى المسجد؟!
* تجيب عنها الدكتورة: هند عبد الله- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
يعجبني حرص الزوجة على زوجها ودينه، ويعجبني معالجتها لتلك الأمور بذكاء وحذر شديدين؛ لأن أغلب الأزواج لا يتقبَّلون نصيحة زوجاتهم ولا يحبون الشعور أن زوجاتهم أفضل منهم علمًا أو تدينًا، فعليكِ التعامل مع ذلك الموضوع بذكاء.
وإليك بعض المقترحات لعلها تفيد بإذن الله:
1- تقرَّبي جدًّا من زوجك، وأشعريه بقيمته لديك، وأشعريه أنه أفضل منك ليسمعك.
2- اسألي عن أفضل وأجمل أصوات أئمة التراويح وأكثرهم تأثيرًا في الناس، واطلبي من زوجك أن يقوم بتوصيلك إلى مكان تلك الصلاة كي لا تعودي ليلاً وحدك.
3- اطلبي من أحد المقربين المؤتمنين الملتزمين أن يحدثه في ذلك الأمر دون ذكر سيرتك، وكأن ذلك الأمر منبعه ذلك الشخص وليس أنت.
4- احرصي على مشاهدة البرامج الدعوية الخاصة برمضان والإعداد لها في وجوده.
5- قومي بتشغيل شريط أو CD يتناول الاستعداد لرمضان في السيارة.
6- في أوائل أيام شهر رمضان أخبريه أنك متعبة من أعمالك المنزلية وتتمنَّين أن يؤمك في صلاة التراويح ولو ركعتين، وذلك بجميع المقاييس أفضل من مشاهدته التليفزيونية في ذلك الوقت المبارك.
7- الدعاء سلاح المؤمن وسرٌّ ربانيٌّ، يغير الله به الحال، ويقرِّب به البعيد، ويصلح الأحوال، فلا تنسي أبدًا الدعاء لك ولزوجك بالهداية.
وفقك الله تعالى ووفَّق زوجك لكل خير؛ إنه على كل شيء قدير.