أقوم بدعوة إخوة زوجي في رمضان كل عام، ويوجد لزوجي أخ لا يبادلنا نفس الدعوة، بالرغم من أن الإخوة جميعًا يحبوننا ونحبهم ونبادل بعضنا بعضًا الدعوات من أجل صلة الرحم، وأنا لا أرغب في دعوة هذا الأخ وزوجته هذا العام، وزوجي يرفض هذا، وتحدث بيننا مشكلات بسبب هذا الأمر، في الحقيقة أنا متردِّدة ولا أعرف ماذا أفعل، وهل أكون بذلك قاطعةً لصلة الرحم؟!

 

* تجيب عنها الدكتورة/ حنان زين- الاستشاري في (إخوان أون لاين):

عزيزتي تيسير..

 

يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ".

 

وأنا أتفق معك على أن ما يفعله أخو زوجك أمرٌ يضيق بالإنسان صدرًا، وقد نشعر معه بعدم الاحترام أو عدم التقدير أو البخل الشديد، وهذه كلها أمور لا تؤدِّي إلى زيادة ترابطكم، ولكني أتمنَّى يا تيسير أن تتعاملي مع الموقف برقيِّ أخلاقك التي تعاملتِ بها سنوات طويلة، ولا تنتظري من هذا الأخ ردَّ العزومة، واعتبريه عزبًا، واحتسبي عند الله تبارك وتعالى جهدك ووقتك وما تنفقينه في سبيل الله عزَّ وجلَّ، وعدِّدي النوايا، فمثلاً قولي لنفسك أنا أفعل هذه العزومة بنية:

1- إفطار صائم.

2- إرضاء زوجي وتقربًا إلى قلبه.

3- إدخال السرور على أبنائي برؤيتهم للأسرة كاملةً.

4- أملاً أن يخلف الله عليَّ في صحتي ووقتي ومالي "اللهم أعط منفقًا خلفًا".

5- زيادة صلة الأرحام، واحتسابًا لهذا الأجر؛ إذ يقول رسولنا الكريم: "من أراد أن يُنسأ له في عمره، ويزاد له في رزقه، فليبرَّ والديه وليصل رحمه".

 

لا تتردَّدي عزيزتي في دعوة هذا الأخ، ولا تفعليها بكُره حتى تُرزقي بركة هذا العمل..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته