دعا اتحاد المحامين العرب، المجتمعَينِ العربي والدولي لاتخاذ التدابير الفورية الحاسمة لردع الكيان الصهيوني على جريمته العنصرية أمس على بلدة "العراقيب"، وهدم منازلها وتشريد سكانها.

 

طالب الاتحاد- في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين)- جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بإعلان موقف صريح وواضح مما يسمى بعملية التسوية المزعومة، والتي توظفها الولايات المتحدة الأمريكية والحكومات الغربية لتضليل الرأي العام العربي والإسلامي من أجل تثبيت الكيان الصهيوني في المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية!!.

 

وأضاف البيان أن ما قام به الكيان الصهيوني جريمة جديدة في إطار السياسات العنصرية الاستيطانية الممنهجة لسلطات الاحتلال، بالإضافةِ إلى ما تمثله من انتهاك فاضح للقانون والشرعية الدوليين، خاصةً اتفاقية جينيف.

 

واستنكر الاتحاد هذه الجريمة النكراء في الوقت الذي تلجأ فيه سلطات الاحتلال لإطلاق العنان للمستوطنين والمستعمرين الصهاينة للاعتداء على الفلسطينيين وقتلهم، واستلاب أراضيهم، وانتهاك ممتلكاتهم؛ لإجبارهم على التهجير القسري وتحويلهم إلى لاجئين!!.

 

وأكد البيان أن هذه الاعتداءات المستمرة على الفلسطينيين وإجبارهم على ترك ديارهم تثبت أن ما يتم الترويج له من استئناف أو استمرار ما يُسمَّى بعملية التسوية المزعومة ما هي إلا مجرد عملية خداع كبرى؛ يستهدف منها استكمال تنفيذ المشروع الاستعماري الصهيوني دون مقاومة، وبأقل التكاليف الممكنة، وبدعمٍ مفضوحٍ من الحكومات الغربية والإدارة الأمريكية، وصمت مريب من النظام العربي الرسمي!!.