السادة الأفاضل/ ملوك وأمراء ورؤساء وشعوب الدول العربية والإسلامية..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
من أجل تحرير فلسطين الحبيبة، ومن أجل تحرير بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومن أجل الشهداء والجرحى والأرامل واليتامى على مر العصور في فلسطين، ومن أجل رفع الحصار عن غزة، ومن أجل شهداء وجرحى مذبحة أسطول الحرية يوم 31/5/2010 نطالبكم بالآتي:
أولاً: المقاطعة الاقتصادية للصهاينة وداعميهم من الأمريكان وحلفائهم هي أحد الحلول الفاعلة والقوية لتحرير أرض فلسطين الحبيبة من دنس الصهاينة؛ لأن هذه الدول تدعم وتقف بجانب الصهاينة اقتصاديًّا وعسكريًّا وسياسيًّا، لأنهم يملكون حق الفيتو في مجلس الأمن (أمريكا- إنجلترا- فرنسا)، ويعرقلون كل قرار ضد الصهاينة، وهو واجب ديني وقومي لمقاطعة سلعهم، وعلى سبيل المثال السيارات والأطعمة والمشروبات وأدوات النظافة والملابس... إلخ.
ثانيًا: سحب استثماراتكم يا عرب (حكومات وأثرياء) تدريجيًّا من المؤسسات المالية الأمريكية والأوروبية، والتي يديرها الصهاينة، والبالغ قيمتها تقريبًا 14 ألف مليار دولار قبل الأزمة المالية العالمية المفتعلة عام 2008م، وتبدءون بسحب 1000 مليار دولار في الحال واستثمارها في الدول العربية لحل مشكلة الفقراء البالغ عددهم حوالي 130 مليون عربي "ثلث سكان العرب" وخاصة في فلسطين الحبيبة؛ وذلك ردًّا على خسائركم كما قال أ. د. أحمد جويلي الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية بأن العرب قد خسروا أثناء الأزمة المالية العالمية السابقة حوالي 2500 مليار دولار، وهذه الخسائر كما قال كيسنجر (وزير الخارجية الأمريكي الأسبق) قبل الأزمة المالية العالمية: إن العرب قد ربحوا من ارتفاع أسعار البترول في الأعوام الأربعة السابقة أرباحًا طائلةً، ولا بد من استرجاع هذه الأموال إلينا مرة أخرى؛ حتى لا يستطيعوا التأثير على قراراتنا.
* مع العلم بأنه يوجد في الدول العربية حوالي 350000 ملياردير ومليونير.
ثالثًا: التعامل مع البنوك والمؤسسات الاقتصادية الإسلامية والعربية حتى تعود الأرباح على شعوبنا؛ لأن الأجانب من الصهاينة والأمريكان وحلفائهم يستحوذون على أموالنا ويستثمرونها لصالحهم، وتعود دعمًا للعصابات الصهيونية على أرض فلسطين مثل إنشاء مصانع للسلاح والأسلحة المحرمة دوليًّا التي تقتل شعوبنا في غزة وغيرها؛ وبذلك يسيطرون على الاقتصاد العالمي، وهذه هي سياسة اليهود من قديم الزمان.
رابعًا: التعامل بسلة عملات بما فيها العملة العربية الموحدة المستحدثة في دول الخليج مع عدم ربطها بالدولار.
خامسًا: عملاً بقول الله عز وجل: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: من الآية 103)، تفعيل الوحدة العربية، وعلى أن تكون قراراتهم ملزمةً على جميع الدول العربية، وليست خيارية، وإقامة سوق عربية مشتركة، وإقامة منطقة حرة بين رفح وغزة في مصر الحبيبة وبين الضفة الغربية والأردن.
سادسًا: تخفيض الإنتاج البترولي اليومي كما حدث من قبل في حرب رمضان السادس من أكتوبر، وكان من أسباب انتصارنا على الصهاينة؛ وذلك بنسبة 25% من 25 مليون برميل يوميًّا إلى 18,75 مليون برميل يوميًّا، وتعويض قيمة هذا الفارق من المقترح ثانيًا، وذلك ادخارًا لأبنائنا في المستقبل.. مع العلم بأن الاحتياطي البترولي للعرب وإيران حوالي 60% من الاحتياطي العالمي.
سابعًا: التعامل مع الشركات العربية والوطنية في جميع المجالات، وخاصة في مجال التنقيب عن البترول ومحطات البنزين، مع العلم بأن أسماء هذه الشركات في مصر هي: (الشركة العامة للبترول- مصر للبترول- الجمعية التعاونية للبترول- وطنية- الإمارات... إلخ)، مع العلم بأن حصة الشركات الأجنبية من استخراج البترول أكثر من 40% وهذا إهدار لثرواتنا.
* مع عدم التعامل مع الشركات الأجنبية وهي (موبيل- إسو- شل- كالتكس- توتال... إلخ).
ثامنًا: توصيل الغاز الطبيعي لغزة الحبيبة، كما تم توصيله للصهاينة وبنفس الأسعار ومدة التعاقد، وكذلك كل ما يدعمهم ضد الكيان الصهيوني.
تاسعًا: إلغاء اتفاقية "الكويز" والخاصة بصناعات الغزل والنسيج بين مصر والصهاينة وأمريكا؛ لأن مصر هي الخاسر الوحيد في هذه الاتفاقية، كما قال أحد أعضاء مجلس الشورى من الحزب الوطني.
* وكذلك وقف جميع أنواع التطبيع مع الصهاينة وأولها السياحة.
عاشرًا: إخراج زكاة المال بنسبة 2.5% وكذلك زكاة "الركاز" (على كل ما يخرج من باطن الأرض مثل البترول والغاز الطبيعي والذهب وغيرها) بنسبة 20%، وبإجمالي قيمة الزكاوات 150 مليار دولار على أقل تقدير، مع العلم بأن زكاة البترول الخام عام 2009م حوالي 50 مليار دولار، على أن تنفق في مخارجها الشرعية ومنها في سبيل الله أي على شعب فلسطين الحبيبة وغيرها؛ سواء للطعام أو إعادة الإعمار، مع العلم بأن الفقير يحتاج يوميًّا دولارين، حسب تقديرات صندوق النقد الدولي؛ ولذلك غزة تحتاج إلى حوالي مليار دولار سنويًّا؛ حيث إن تعدادها حوالي 1.5 مليون عربي، وكذلك تحتاج الآن حوالي 2 مليار دولار؛ لإعادة الإعمار على ما دمره الصهاينة المتوحشون، هذا بخلاف الضفة الغربية تحتاج إلى 2 مليار دولار.
وأخيرًا..
نناشد علماء الدين، وعلى رأسهم شيخ الأزهر وأ. د. يوسف القرضاوي والأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية والعمالية والصحفيين والكتّاب؛ بتبني هذه المقترحات وتفعيلها بشتى الطرق المشروعة مع ملوك وأمراء ورؤساء وشعوب الدول العربية والإسلامية.
والله من وراء القصد.
-----------------
* عضو مجلس النقابة العامة للتجاريين بمصر- ورئيس شعبة المحاسبة والمراجعة.