محبة لله ورسوله- مصر الحبيبة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا فتاة جامعية ملتزمة، أحفظ القرآن الكريم، وأعرف تعاليم ديني، والمشكلة أن شخصًا ما حاول الاتصال بي، في البداية اعتقدت أنها إحدى زميلاتي تعاكسني، ولكني فوجئت به يُرسل لي رسالتين ويخبرني بأنه يعرفني وأنا أيضًا أعرفه.
في النهاية قلت: سأجِّرب بأن أهدِّده بأني سأُغيِّر الخط فقال: إنه لن يكلمني مرةً أخرى، ووعدني بذلك، ثم طلب مني مبادلة الرسائل الدينية فرفضت، وقلت له: إن الله سيسألنا ما هي العلاقة التي كانت بينكما حتى تتبادلا هذه الرسائل؟
أرجوكم أريد حلاً لهذه المشكلة، فأنا في إحدى الكليات العملية والصعبة.
* تجيب عنها: الدكتورة حنان زين- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
هوِّني عليك يا عزيزتي، بل على العكس فقد كُنْتِ قويةً وملتزمةً ومحترمةً في حوارك معه، ولم تتمادي في مسايرته بإرسال رسائل دينية أو.. ولك حقٌّ، فالبداية تكون رنةً ثم رسالةً ثم مصيبةً.
والله عزَّ وجلَّ ينهانا عن ذلك بقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ (البقرة: من الآية 208)، ﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى﴾ (الإسراء: من الآية 32) صدق الله العظيم.
فكل المصائب يا ابنتي تأتي من البدايات البسيطة ومعظم النار من مستصغر الشرر، وأنت فتاة، وعندك مشاعر وعواطف، ولا بد أنك تتمنين أن تكوني محبوبة، ولكن في الحلال، وما يفعله هذا الشاب لا يدل على أنه محترم أو نيته خير، ولو كان يريد الارتباط فليتقدم وليكن رجلاً يدخل البيوت من أبوابها، وليس فأرًا يتلصص للدخول.
لا عليك حبيبتي، التفتي إلى دراستك، وحافظي على تفوقك، وقد وضعكِ الله في اختبار ونجحتِ فيه بإذن الله تبارك وتعالى، حدثي أخاكِ الأكبر لينهره، وإن لم يرتدع غيِّري رقم هاتفك؛ لتصله رسالةٌ قويةٌ بأنكِ لستِ من هؤلاء الفتيات اللائي يُتلاعب بهنَّ، وإن اتصل بك فقدِّمي فيه شكوى في هيئة الاتصالات، وسوف يقومون بالواجب.
وفقك الله وثبَّتك على الخير، وأكثر الله من أمثالك، ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.