أحمد- مصر:
عرفتُ فتاةً في بداية مرحلة الجامعة، لكنَّ ظروفي لم تكن تسمح وقتها بأن أتقدَّم لخطبتها؛ فكان الوضع بيننا ليس أكثر من مكالمةٍ هاتفيةٍ للاطمئنان عليها, وفي السنة الثالثة من الدراسة تهيَّأت ظروفي للخِطبة، وعندما ذهبتُ لخطبتها رفضني أهلها لصغر سني، ولاموني على عملي الذي لم يعجبهم، على الرغم من أن عملي مطلوب بشدة في السوق.
الوضع الآن أنهم منعوها من التحدث معي، وطلبوا مني ذلك أيضًا؛ لكن كيف؟ هل يجب أن أتحمل أنا وهي نتيجة رفض الأهل لي زوجًا لابنتهم؟ وهل يجوز أن أتحدث معها من فترةٍ لأخرى كي اطمئنَّ عليها إلى أن تأتي الفرصة وأتقدَّم مرةً أخرى؟.
تجيب عنها الدكتورة هند عبد الله- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
لا يا سيدي عليك أن تُغلق جميع مداخل الشيطان، ودخول البيت يكون من بابه، وليس من أي مكانٍ آخر.
والصواب هو ما فعلت حين تقدمتَ لخطبتها، أما أن تستمر العلاقة رغم رفض الأهل؛ فهذه وسيلة الشيطان لتنزلقا إلى ما لا يُرضي الله.
وإن كنتَ ما زلت تتمناها زوجةً لك فانظرْ أولاً في المدة التي تكفي لتقف على قدميك، ويقبلك أهلها؛ فإن كانت ستطول فلا تظلمها واتركها لنصيبها.
وإن كانت قصيرةً فشمِّر واجتهدْ واعملْ لتصبح جديرًا بها، وعليك أولاً وأخيرًا باستخارة الله تعالى؛ لأنه وحده يعلم الغيب ويعلم الخير لنا.