- لن نقعد في بيوتنا ننتظر أن يمطر الله علينا من السماء إصلاحًا
- إنجازات نواب الإخوان في دائرتي رصيد ضخم يؤهلني للفوز
- الصرف ومياه الشرب والكهرباء هموم شعبية أسعى لحلها
حوار- شريف عبد الرحمن:
محمد عوض عبد العاطي الزيات مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات التجديد النصفي لانتخابات مجلس الشورى 2010م عمال عن دائرة حوش عيسى وأبو المطامير وأبو حمص، أحد الرجال النشيطين، الذي دفع به الإخوان في دائرة مهمة بمحافظة البحيرة تحتاج إلى جهد برلماني إيجابي جديد لتلبية مطالب أبنائها.
أكد في حواره لـ(إخوان أون لاين) أهمية التمسك بالأمل في مواجهة التضييقات التي تثيرها الأجهزة الحكومية ضد المصلحين، وضرورة التلاحم من أجل تغيير الواقع الأليم واستكمال جهود الإصلاح.
وقال إن برنامجه يتركز على دعم المواطن البسيط، والتواجد بجانبه في كل الأزمات والأفراح، وإيصال صوته إلى المسئولين وإجبارهم على تلبية مطالبه.
* لماذا تقدمت إلى خوض انتخابات الشورى؟
** نزولاً على ترشيح إخواني، ورغبة من أهالي دائرتي في الدفاع عن حقوقهم المهدرة، والارتقاء بشئونهم، وإيصال صوتهم إلى المسئولين بعد سنوات طويلة من إهدار الحزب الوطني لحقوق المواطنين، وكذلك استكمالاً للنضال البرلماني الذي يقوده الإخوان في مجلس الشعب لإعلاء كلمة الحق ورفض الظلم والدفاع عن حقوق الشعب المظلوم الذي يستحق نظامًا أفضل.
محمد عوض الزيات يصافح أحد أهالي دائرته
* وهل المناخ يؤيد إصرار الإخوان على المشاركة؟

** المواطن هو صانع المناخ، ولن نقعد في بيوتنا ننتظر أن يمطر الله علينا من السماء إصلاحًا، بل نحن نسعى إلى الإصلاح ونأخذ بأيدي أبناء المجتمع إلى ذلك، والله لن يضيع أجر المصلحين، ومن خلال عملي في الضرائب العقارية أيقنت أنه ما ضاع حق وراءه مطالب، فضلاً عن أني أثق في قدرات الشعب المصري ورغبته في التغيير، وتأكد لي ذلك من خلال عملي كخطيب طوال 15 عامًا.
* لماذا أصبح مجلس الشورى في بؤرة اهتمام الإخوان؟
** هو أحد غرف البرلمان المصري، ودخلت على لوائحه بعض القوانين المنظمة لأعمال جديدة له تضفي نوعًا من الجدية عليه؛ ما يجعله إحدى الوسائل الإيجابية للانتصار للمواطن البسيط.
* وهل يشعر المواطن البسيط بما تفكرون فيه؟
** المواطن وصلت له أفكارنا وهو يرحب بها ويرفع أكف الضراعة لله عز وجل أن يوفقنا في هذه الانتخابات وغيرها من أعمالنا الخيرية، ولديه رصيد سابق في عقله صنعه جهد نواب الإخوان في مجلس الشعب بالبحيرة وعلى رأسهم أخونا الدكتور جمال حشمت الذي صنع بمشاركة إخوانه صورة مشرفة للنضال البرلماني للإخوان في البحيرة، فضلاً عن إخوانه الحاليين د. رجب عميش وأ. عبد الوهاب الديب ود. عبد الحميد زغلول ود. أحمد أبو بركة ود. محمد الجزار وم. زكريا الجنايني وغيرهم من إخوان الجمهورية.
* وماذا تحمل للمواطن في جعبتك في هذه الانتخابات؟
** أحمل له الخير كل الخير من أجل إقرار حقوقه، ولدي برنامج انتخابي ينتصر لاستقلال القضاء ويرفض القوانين المسيئة، ويطرح رؤى في التعمير والبناء والتشييد ومحاربة البطالة، وهو ما يصب في النهاية في صالح المواطن البسيط وأسرته، ولدي برنامج خدمي شامل نستكمل فيه جهود نائبي الإخوان بمجلس الشعب عن دائرتي أبو حمص وأبو المطامير عبد الوهاب الديب ود. رجب عميش سواء في الصرف الصحي أو رصف الطرق أو إنشاء المدارس أو تسيير الزواج وتوفير فرص العمل، فضلاً عن التواجد وسط الناس وإنهاء معاناتهم.
* كيف استقبل المواطنون من أبناء دائرتك نبأ خوضك الانتخابات؟
** الحمد لله، استقبلوه بترحاب وبشر من صغيرهم إلى كبيرهم، آملين في إرساء معاني الإخوة والتكافل والتلاحم والترابط بين الناس، وسنظل على العهد معهم يدًا بيدٍ نكافح سويًّا من أجل إنقاذ بلدنا من الهاوية.
ضغوط مختلفة
الأهالي يعربون عن سعادتهم بترشح الزيات
* تعرَّض أنصارك إلى التضييق في جولاتك.. كيف تقرأ ذلك؟

** الأجهزة الأمنية ترتكب خطأً كبيرًا، ضد القانون والدستور، فهي تقدم خدماتها مجانًا إلى حزب واحد حاكم وتخلط العمل الأمني بالسياسي، رغم أن هذا يخالف القانون وكما يخالف القسم الذي أقسموا عليه عقب تخرجهم في كليات الشرطة، ونحن مواطنون لنا حقوق المواطنة كما هو الحال مع مرشحي الحكومة.
وهنا يجب أن ننبه اللجنة العليا للانتخابات لتفعيل دورها في المحافظات والتصدي بقوة وحسم لممارسات وزارة الداخلية، كما ننبه إخواننا في جهاز الشرطة أن يتقوا يومًا يقفوا فيه أمام الله عز وجل؛ حيث لا يوجد حزب حاكم وغير حاكم.
* وافق نواب الحزب الوطني على مد الطوارئ قبيل بدء انتخابات الشورى، هل هذا يقلق أهالي دائرتك؟
** القلق ليس جديدًا على أبناء دائرتي بل مصر كلها، فالنظام منذ أن جاء وهو يحكم بالطوارئ ويقمع المصلحين، ويحارب الناس في أرزاقهم، ولكن لا بد أن يلقن الشعب نواب هذا الحزب الذين انحازوا إلى الطوارئ درسًا في كل الانتخابات المقبلة، ويقاوموا التزوير بكل الوسائل السلمية حتى تنقشع الغمة التي تحيا فيها مصر تحت حكم حزب الفساد ونوابه الذين خانوا العهود مع أبناء دوائرهم عشرات المرات.
ونحن سنخوض غمار الانتخابات بكل عزم وثقة، وسننزل للناس في بيوتهم ونحدثهم عن الحل الإسلامي لمشاكلهم، ونعدهم بطهارة اليد وقوة الدفاع عن مطالبهم، ونصب أعيننا قوله تعالى: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)﴾ (هود)، وقول سيدنا عمر بن الخطاب: "لو عثرت دابة في بغداد لسئل عنها عمر".
قوة الفساد
حفاوة كبيرة قوبل بها الزيات في جولاته
* ولكن البعض يردد أن الفساد أقوى من أي برنامج للإصلاح؛ ما ردك؟

** أقول لأبناء دائرتي: لا تقلقوا فالأمل باقٍ ما دام هناك همة للإصلاح ومساعٍ حثيثة للتغيير، وقوى تتحرك للانتصار لحقوقكم، ولا تجزعوا فالله مع المصلحين والله ناصر عباده الذين يسعون للخير والإصلاح والتغيير، فعلى الجميع القيام بدورهم وتحمل مسئوليتهم، وحينها سينهار الفساد ويزول الباطل.
* كيف ستتغلبون على ضعف الإقبال المعتاد في انتخابات الشورى؟
** عدتنا في التغلب على أي عقبة هو الاستعانة بالله عز وجل، ثم بالتحرك بين الناس وتوعيتهم وبث روح الأمل في قلوبهم، وحثهم على الخروج يوم الانتخابات لإعلان رأيهم واختيار الأصلح والأجدر لهذه الفترة المقبلة، بعد أن عاشوا وما زالوا ونحن معهم نتائج السلبية المريرة، وأنا أقول لهم إن من خرج من بيته ليختار مرشحه لتكون به كلمة الإصلاح هي العليا فهو في سبيل الله حتى يرجع، ويضع بذلك حجر الأساس في صرح الإصلاح الذي طال وقت بنائه في مصر بسبب المعوقات.
* رسالتك إلى أبناء الدائرة؟
** تمسكوا بالأمل، واصبروا معنا على زرع الخير في هذه الأرض الطيبة التي جرفتها سياسات الحزب الوطني، وضعوا أيديكم في أيدينا من أجل خير هذه الدائرة وصالح الوطن الحبيب.
بطاقة تعارف
• الاسم: محمد عوض عبد العاطي الزيات.

• تاريخ الميلاد: 2/12/1960م.
• محل الميلاد: النخلة البحرية- أبو حمص.
• الدائرة: أبو حمص.
• الحالة الاجتماعية: متزوج، وعنده 6 أولاد (4 بنات وولدان).
• 2 من البنات متزوجات، ولدي ثلاثة أحفاد.
• موظف بمأمورية الضرائب العقارية بأبو حمص.
• حاصل على دبلوم تجارة 1980م، ومعهد الصيارف 1982م.
• عمل إمامًا وخطيبًا متبرعًا بالأوقاف لمدة 15 عامًا، ثم تمَّ منعه من الخطابة مع بداية انتخابات 2005م.
• عمل سكرتيرًا لجمعية المحافظة على القرآن الكريم بأبو حمص لثلاث سنوات حتى تم استبعاده أمنيًّا.
• اعتُقل على خلفية الانتخابات البرلمانية 2005م.