- مشاكل الدائرة كثيرة ونجتهد لحلها

- انتشار الإخوان سهّل عملية الدعاية

- سنكافح عمليات التزوير بكل الوسائل القانونية

 

حوار- خالد عفيفي وأسماء السيسي:

عُرف بقلبه الطيب وحسن خلقه وقدرته الفائقة على فض المنازعات بين أبناء الغربية، تقف إنجازاته خير شاهد عليه، لا ترى صغيرًا أو كبيرًا لا يعرفه في مركز قطور، ولم لا وأياديه البيضاء لمسها الجميع بلا منة ولا فضل.

 

 حمدي عبد الوهاب رضوان

 

إنه حمدي عبد الوهاب أحمد رضوان مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى 2010 عن دائرة سمنود وقطور بمحافظة الغربية، وهو من رموز الإخوان الذين نذروا حياتهم من أجل دعوة الإخوان وخدمة الإسلام والمسلمين.

 

رضوان من مواليد 29|9|1951 بقرية أبشواي الملق- مركز قطور محافظة الغربية، حصل على دبلوم تجارة سنة 1970 وتم تعيينه وشغل عدة وظائف منها رئيس قسم بإدارة بسيون التعليمية، ووكيل قسم بإدارة قطور التعليمية، ويعمل الآن رئيس قسم مالي في مدرسة أبشواي الثانوية، متزوج وله 4 أبناء و5 أحفاد.

 

عمل وكيلاً لمجلس محلي أبشواي الملق في الفترة بين عامي 1992 و1997م، واختير أمين صندوق مجلس آباء المنطقة الأزهرية عام 1997، وسكرتيرًا لجمعية بناء وتنمية القرية بقرية أبشواي الملق عام 1991، فيما يدير مكتب النائب علي لبن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، وتم اعتقاله أكثر من مرة في انتخابات مجلس الشعب 2005 والشورى 2007 وتعديل الدستور2007م.

 

(إخوان أون لاين) حاور مرشح الإخوان حول أسباب ترشحه، وظروف المنافسة في دائرته، وخطته في حشد أصوات الجماهير، فإلى نص الحوار.

 

* ما هي الأسباب التي جعلتك تتقدم للترشيح في انتخابات مجلس الشورى؟

** الأصل في دعوتنا أنها دعوة إصلاحية، فالترشح ليس هدفًا ولا غايةً ولكنه وسيلة لإكمال مسيرة الإصلاح، وانتخابات الشورى جزء في سلسلة طويلة زمنيًّا ومكانيًّا في الإصلاح.

 

كما أن مجلس الشورى من المجالس الاستشارية، فأي قانون يصدر لا بد أن يمر عليه أولاً، وسنفعل ما نقدر عليه من خلال مجلس الشورى.

 

* وما أبرز المشكلات التي تعاني منها الدائرة؟

** تعاني دائرتي من عدد كبير من المشاكل التي في مقدمتها تقليل المحافظة ووزارة الزراعة لمساحات الأرز المنزرعة وتعرض الفلاحين لتهديدات بفرض غرامات زائدة لمن يقوم بالزراعة.

 

أضف إلى ذلك مشاكل الصرف الصحي، حيث تعاني معظم قرى مركز "قطور" من عدم وجود مشروعات صرف وأخرى معطل بها مشروعات الصرف منذ تسعينيات القرن الماضي، فضلاً عن مشكلات انقطاع الكهرباء المتكررة ووقوع حوادث كثيرة بسبب الإهمال في صيانة الشبكات.

 

ولا ننسى أزمة حرمان الفئات العاملة في التعليم دون المعلمين من كادر المعلمين، وهذا يعتبر خليطًا من الأزمات والمشكلات التي تسببت فيها الحكومة نتيجة عدم وجود خطة واضحة لها.

 

شاهد عيان

* ماذا قدمت من خدمات لأهالي دائرتك أثناء تواجدك بالمجلس المحلي؟

** بفضل من الله أولاً ثم معاونة أهالي البلد والجهود الذاتية، استطعنا تقديم خدمات كثيرة لأهالي دائرتنا الكرام، حيث خصصنا منفذًا للهيئة العامة للتأمين والمعاشات لخدمة أهالي مركز قطور، ونجحنا في إحلال وتجديد شبكات المياه في عدد من القرى، وتوصيل المياه في قرى أخرى مثل الجبلي أبشواي.

 

كما بنينا حجرة كهرباء بقرية أبشواي الملق عام 1994 بعد أن طلبت منا شركة الكهرباء ذلك لتوصيل الكهرباء للقرية.

 

وبعد خروجنا من المجلس المحلي استدعانا المجلس الجديد لحل بعض المشكلات القائمة، واستطعنا خلال أسبوع بعد خروجنا شراء أرض بأكثر من 27 ألف جنيه بالجهود الذاتية لبناء بعض المباني الخدمية.

 

وكان لنا بفضل الله دور بارز في جلسات الصلح الجماهيرية بين الناس وتلبية مطالبهم، والتي استمرت حتى بعد خروجنا من المجلس المحلي.

 

وبذلك فبصماتنا موجودة على جميع المشروعات الكبرى والمتوسطة والصغيرة بمدينة وقرى مركز قطور.

 

هذا غير أعمالنا في مكتب النائب علي لبن والتي يشهد عليها أهالي قطور من صغيرهم لكبيرهم.

 

* إذن فسوف تعتمد على أعمالك بمكتب النائب علي لبن وإنجازاتك بالمجلس المحلي في دعايتك الانتخابية للشورى؟

** تلك الأعمال والإنجازات تقع ضمن مجموعة متكاملة من الوسائل والبرامج التي سيتم الاعتماد عليها في الدعاية الانتخابية، ولكن ثقة الناس بنا واعتمادهم على الله ثم علينا هي الأسس الحقيقية التي سوف يتم الاعتماد عليها.

 

* على أي أساس ترتكز دعايتك الانتخابية؟

** نخوض الانتخابات تحت شعار "الإسلام هو الحل" ومنه تبرز أهداف الترشح، حيث نسعى لتحقيق كل ما أمر به الإسلام وجعل شرائعه وأخلاقه ومبادئه واقعًا معاشًا بين الناس.

 

حيث نسعى لإطلاق الحريات وتحقيق العدالة والمساواة، تحت إطار التضحية والإيثار في خدمة الناس قيامًا بالواجب علينا نحو شعب مصر العظيم، وانتظارًا للثواب والأجر من الله عز وجل.

 

مخالفات الوطني

* وما هي الوسائل التي سوف تعتمد عليها في الدعاية؟

** ترتكز الدعاية الانتخابية في الدائرة على الجولات الميدانية بكافة قرى مركزي قطور وسمنود، فضلاً عن اللافتات الدعائية والجداريات التي سوف ننشرها في كافة أرجاء الدائرة، فيما سنحاول عقد أكبر عدد من المؤتمرات الانتخابية المجمعة.

 

وأشير هنا إلى أن الحزب الوطني مستمر في دعايته الانتخابية وتعليق اللافتات في الوقت الذي يمنع فيه الإخوان من ذلك بحجة أن القانون حدد بداية الدعاية في 20 مايو.

 

* كيف ستتعامل مع التقسيم الجغرافي للدائرة، خاصة أن دائرة مجلس الشورى أوسع من دائرة الشعب؟

** بالمقاييس الواقعية فإن الدائرة بمركزيها تحتوي على نحو 66 قرية بكل قرية منها 14 عزبة على نحو يصعب فيه على معظم المرشحين تغطية تلك المساحة الضخمة، ولكن الأمر يختلف عندنا فنواب الإخوان وشباب الجماعة يساعدونا في الأمر ومنتشرون في كافة القرى والعزب ويعملون بلا مقابل والرقيب عليهم هو الله عز وجل.

 

فلذلك لا نخشى من اتساع الدائرة، فضلاً عن اعتمادنا على الأرضية السابقة لي في مركز قطور والقبول الذي نجده من الناس في الأماكن الأخرى بمجرد أن يعرفوا أن هذا المرشح ينتمي للإخوان الذين تشهد لهم إنجازاتهم على أرض الواقع.

 

مبادرة رائدة

* ما هي قراءتك الانتخابية للدائرة من حيث عدد المرشحين وطبيعة المنافسة؟

** كما قلت فإن اتساع الدائرة لا يمكن أحدًا من المستقلين من الدعاية إن لم تكن له أرضية، لذلك فإن المنافسة تنحصر بيننا وبين مرشح الحزب الوطني م. عبد الحميد الكيلاني، وقد كانت لي مبادرة بعد الإعلان عن مرشح الوطني.

 

* ما هي تلك المبادرة؟

** ذهبت لمقر الحزب الوطني في قطور والتقيت بقيادات الحزب هناك وكان الاستقبال جيدًا، وحاولت خلال اللقاء زيادة أطر الود والمحبة بيننا والتأكيد على أننا أهل بلد واحدة وأن المنافسة لا يجب أن تؤثر على ذلك، فيأتي من لم يحالفه التوفيق ويبارك للفائز.

 

وقلت في زيارتي إنه لو بيدي الأمر لكنت جمعت المرشحين في مسيرة موحدة تجوب أنحاء الدائرة كلها حتى نكون قدوة للناس ويكونوا هم أصحاب الاختيار فيما بيننا.

 

* هل تلعب التكتلات والتربيطات العائلية دورًا في الدائرة، وكيف ستتعامل معها؟

** بفضل الله وصلنا إلى درجة من الوعي بحيث تتعدد الآراء والتوجهات داخل الأسرة الواحدة، ولا يختار أحدًا مرشحًا بعينه إلا إذا كان مقتنعًا به، وانتشارنا الواسع في قرى الدائرة وعزبها يعطينا الأفضلية والسبق في نيل أصوات الجماهير.

 

حشد الأصوات

* عزوف الناس عن الانتخابات بات أمرًا مألوفًا خاصة في انتخابات الشورى، ألا تخشون من ذلك؟ وكيف ستحشدون الأصوات؟

** الإخوان عندما يقررون المشاركة في الانتخابات أيًّا كان نوعها تشعر وكأنها انتخابات مجلس الشعب، وهو ما اتضح خلال انتخابات المجلس المحلي، وغير ذلك فإننا نعمل بمختلف الآليات والوسائل على زيادة الوعي الجماهيري للناس وتحفيزهم على المشاركة والتصويت.

 

* هل تتوقع حدوث تزوير في الانتخابات المقبلة؟

** سوف نكافح بقدر الإمكان لكي لا يحدث تزوير، ولكن إذا حدث أي تزوير فسوف نرفع الدعاوى القضائية ونقاتل بكافة الوسائل القانونية والدستورية للحصول على حقنا، وإن لم نأخده بعد كل ذلك فيكفينا أنها ستبقى في التاريخ، ولكي يعرف الناس من يعمل في صالح مصر، من الذي يخرب ويدمر، وفي نهاية الأمر فأنا لا يهمني إن نجحت أو نجح غيري ولكن ما يهمني هو نزاهة الانتخابات وشفافيتها.