تحتل الخدمات الطبية التي يقدمها نواب الشعب مكانة هامة في الشارع المصري، في ظل التراجع الحكومي المستمر في دعم وتوفير الخدمات الطبية، واستمرار رفض رفع مخصصات القطاع الصحي، وإصرار الحزب الوطني على تمرير مشروع قانون التأمين الصحي الجديد، الذي وصفه مراقبون بالكارثة.

 

ووفاء بالوعد الذي قطعه على نفسه قدم النائب محمد كسبة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن دائرة فارسكور، نجح في إحلال وتجديد، وإعادة تخطيط مستشفى فارسكور العام، بعد عدد من الطلبات التي تقدم بها إلى وزير التنمية الاقتصادية، الذي أقر إعادة تخطيط المستشفى، وإضافة قسم للطوارئ، خاصة أن المستشفى كانت تعاني غياب الصيانة، ونقص المعدات والأجهزة الطبية، وحصوله على قرار بإضافة دورين علوي لإدارة الصحية بفارسكور، بعد لقائه بوزير الصحة العام الماضي؛ ليتم تخصيصه للإدارة الصحية التي كانت تشغله من قبل هدمه، وتحويل مستشفى التكامل بـ"الداهرة" إلى وحدة صحية، وإحلال وتجديد الوحدة الصحية بـ"العبدية"، والانتهاء من إنشاء مبنى مستشفى الأمراض المتوطنة بفارسكور.

 

ولا يزال النائب يطالب باستقلال مستشفى الحميات عن مستشفى فارسكور المركزي، وضرورة الانتهاء من مستشفى الأمراض العصبية والنفسية بدمياط الجديدة، وإنشاء وحدة للطب الشرعي بدمياط.

 

وواصل النائب نشاطه الخدمية، حيث تقدم باقتراحٍ برغبةٍ إلى لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس الشعب؛ للمطالبة بإنشاء مركز للخلايا الجذعية بكلية الطب جامعة الأزهر فرع دمياط؛ وأن يكون المركز في مدينة دمياط الجديدة، وإنشاء معهد للأمراض الباطنية؛ لوجود عددٍ كبيرٍ من المصابين بمرض الالتهاب الكبدي الوبائي في دمياط وغيرها من المحافظات المصرية القريبة منها؛ نتيجة البلهارسيا وانتشار الأغذية الفاسدة، وحاجة الكثير منهم إلى عمليات زرع كبد.

 

ونجح النائب في تنظيم العديد من القوافل الطبية، بمشاركة نخبة كبيرة من أساتذة الطب في كلية الطب بدمياط والمنصورة حيث نظم قافلة متخصصة، استفاد منها الآلاف المواطنين، وتم توقيع الكشف عليهم جميعًا وصرف العلاج اللازم وإجراء الأشعة والتحاليل لهم مجانًا.

 

كما استطاع النائب توفير العشرات من قرارات العلاج على نفقة الدولة للمواطنين، وصلت إجمالي مبالغها  27 مليون جنيه لأهالي دمياط.