أنا طبيبة عمري 24 سنة ذات جمال وحسب ونسب ودين، مشكلتي أن فرص ارتباطي قليلة وغير مناسبة، وتقدم إليَّ شاب قمة في الأخلاق والدين والمركز وعائلته طيبة، إلا أنني منذ رأيته وأنا أشعر بعدم القبول والنفور منه، ولكن بعد ضغوط الأهل قررت أن أعطي نفسي فرصة أمام مميزاته، وتمت الخطبة وبعد فترة لا أشعر به ولا أطيقه ولا أحبه، وأريد فسخ الخطبة، ولكن أخشى أن تضيع الفرصة من يدي، واضطر للارتباط بمن هو أقل مني والتنازل أو العنوسة فماذا أفعل؟.
تجيب عنها الدكتورة حنان زين الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يا عزيزتي 24 سنة وذات جمال وحسب ونسب ودين وتخافين من العنوسة!!، أصلاً هذا لفظ سيء جدًا وبعيد عنكِ تمامًا، ومهما كان عمرك ووضعك فلا زواج بدون قبول بتاتًا بتاتًا بتاتًا، ولا داعي لإطالة فترة الخطبة أكثر من ذلك طالما لم يحدث قبول، وحتى لا تؤذيه نفسيًّا أكثر من ذلك.
كوني صريحة مع نفسك ولا تخشي من تأخر الزواج، ولا تستسلمي تحت ضغط الأهل، وطالما أنكِ حاولتي ولم تستطيعي فلا غبار عليكِ في الرفض، ولكن بغضِّ النظر عن هذا الشخص أرجو أن تراجعي معايير قبولك للشخص فأنتِ تقولين إنه لا يملأ عينك، فهل تقصدين الشكل أم الوضع أم لكِ معايير قد تكون في خيالك فقط؟.
راجعي معتقداتك بخصوص شريك العمر، وحاولي أن تراسلينا مرة أخرى، أو تقيسي معايير اختيارك مع المعايير الصحيحة؛ وهي القبول الشكلي، والقناعة العقلية، والراحة النفسية مع الخلق والدين، وأكثري من الاستخارة والدعاء وسيرشدك الله لما فيه الخير إن شاء الله،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.