- سمية رمضان: الاستعانة بالله والأخذ بالأسباب طريق الفوز

- ميرفت محمد: تنظيم الوقت واحتواء الأبناء خطوات للتفوق

- د. حمدي يس: حاربوا اكتئاب الامتحان بالترويح والمرح

- هدى طاهر: دعم الأبناء برسائل إيجابية مفتاح النجاح

- د. أشرف عبد العزيز: التغذية المتكاملة أساس للعقل السليم

 

بدأت الأسر المصرية في إعلان حالات الطوارئ قبيل أسابيع من موعد امتحانات آخر العام، والتي لا تمر دون أن تخلف آثارًا واسعةً من العصبية والتوتر على الجميع صغارًا وكبارًا، والأسئلة تتكرر حول مسببات تلك العصبية وكيفية تفاديها، والأسلوب الأمثل كما يراه المتخصصون في استقبال هذه الأيام حتى تمر بسلام، ولا نفقد معها صحتنا وهدوءنا النفسي.

 

امتحان الدنيا والآخرة

ترى الداعية سمية رمضان أن السبب في حالة التوتر التي يشعر بها الجميع أثناء الامتحانات أن التفوق الدراسي أصبح غايةً وهدفًا في حدِّ ذاته، ويتحدد من خلاله مستقبل الأبناء وليس مجرد وسيلة لتحصيل العلم وتحقيق المراد من خلق الإنسان في الكون للعبادة وإعمار الحياة، وخشية الله عزَّ وجلَّ.. ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (فاطر: من الآية 28).

 

وتتساءل: لماذا يُصيبنا الجزع وفقدان الصبر إذا تعثرنا في امتحان أو تعرضنا لمحن الدنيا التي يمكن أن نصلح فيها إذا اجتهدنا، ولا نخاف على نتيجة امتحان الآخرة الذي لا إعادة فيه ولا تصحيح؟

 

وتؤكد أن الطالب يملك مفتاح الامتحانات، وهو حل الكثير من الأسئلة والنماذج السابقة حتى تأتي المذاكرة بثمارها، ويشعر بالتركيز، ولا يتشتت ذهنه بين أجزاء المنهج الكبير.

 

وتطالب الآباء بالتوكل على الله وحسن الظن به، والأبناء بالأخذ بالأسباب بالمذاكرة من أول العام وكثرة الدعاء والاستعانة بالله عز وجل، واليقين من حسن تدبيره لأمورنا، وبداية المذاكرة بسورة الفاتحة وهذه الآية: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ (51)﴾ (التوبة).

 

وتضيف أن القرآن حياة القلوب ونور الأبصار والعقول، وتفعيل آياته في كلِّ أمور حياتنا يثبت في وجداننا الإيمان ويقوى بداخلنا العزم على إرضاء الله عز وجل، وقبل هذا كله يبين لنا الهدف الذي نحيى من أجله، والذي سنحاسب عليه يوم القيامة.

 

وتتابع الداعية سمية رمضان: ومع فترة الامتحانات وزيادة الضغط النفسي والتوتر العصبي داخل البيت لا يوجد أفضل ولا أطيب من الاستماع والإنصات إلى آيات القرآن الكريم وتلاوته بين أوقات المذاكرة، وهذا من شأنه أن يعطينا الدعم الإيماني والنفسي الكبير، ويشعرنا بالراحة والسكينة والاطمئنان ﴿أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)﴾ (الرعد)، بالإضافة إلى تنظيم الوقت بالصلاة في أوقاتها، ويمكن قراءة وجه من القرآن بعد الصلاة ثم العودة بنشاط وتركيز لاستكمال المراجعة.

 

وتطالب بتفعيل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "استعن بالله ولا تعجز"، وأن نُقبل على فعل أي شيء بالاستعانة بقدرة الله عزَّ وجلَّ وليس بقدراتنا نحن، فإذا عجزنا فالله عزَّ وجلَّ لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وهكذا في كل أمور حياتنا فنشعر بالتيسير ولا نعيش الكثير من لحظات الألم والضيق لأمور الدنيا.

 

وتؤكد أن الامتحانات وسيلة من وسائل التربية الإيمانية لأبنائنا، فهي تعد فترة التطبيق العملي لما نرسخه بداخلهم من مبادئ العقيدة كالاستعانة بالله، والأخذ بالأسباب، والنيات الصالحة في العمل، وبيان فضل السعي لطلب العلم والاجتهاد فيه والصبر عليه، وأنه وسيلة لعبادة الله عز وجل على حق وطريق إلى الجنة والتذكير بمعاني "من سلك طريقًا يبتغي به علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة"، "وأن الملائكة لتبسط أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"، "وأن طالب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في الماء".

 

وتبين أهمية تفعيل أسماء الله الحسنى في حياتنا؛ لما لها من ثمار طيبة في تربية الأبناء كاسم الله الشكور، فنشكر أبناءنا على مجهودهم ونشجعهم بحب ودفء واحتواء ولا نقلل من قدراتهم أو نثبط من عزيمتهم إذا فاتهم شيء من التحصيل طوال العام، ولكن نبدأ معهم من جديد (فما تأخر من بدأ) عسى الله أن يفتح عليهم من فضله ونوره.

 

ونحذِّرهم من آثار الذنوب والمعاصي كالتكاسل عن الصلاة بحجة المذاكرة أو عقوق الوالدين أو اللجوء للغش لاجتياز الامتحان، فهي تمنع الرزق، وتنزع البركة من الوقت، وتقلل التركيز، وتشتت انتباه العقل والقلب عما فيه الخير والفلاح، ونذكرهم باسم الله التواب ونعلق في حجرة المذاكرة بيت الشافعي:

شكوت إلى وكيع سوء حفظي        فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخبرني بأن العلم نور               ونور الله لا يُهدى لعاص

 

منظومة متكاملة

في نفس السياق تضيف الداعية كريمة عبد الغني أن التفوق العلمي للأبناء هو جزء من منظومة متكاملة تقوم على الأساس الإيماني، والتفوق الخلقي، والوعي التربوي، والأهداف الراقية التي تنبع من عقيدة راسخة، وإيمان قوي بالآخرة، وتصب في خدمة الإسلام ونفع المسلمين.

 

وتضيف أن أي خلل يحدث في هذه المنظومة يؤدي إلى غياب الهدف من تحصيل العلم والتفوق الدراسي، وتكون نتيجته أفرادًا حاصلين على المؤهلات العليا نظريًّا فقط، أما عمليًّا فيكونون عاطلين يجلسون على المقاهي في انتظار مَن يأخذ بأيديهم إلى طريق العمل والإنتاج.

 

وتؤكد أننا لا نريد أن تنتشر هذه الروح الانهزامية والتشاؤمية بين أبنائنا الطلاب، ولا تقتصر نظرتهم على النواحي السلبية ونسبة البطالة الكبرى للشباب والخريجين الذين سبقوهم؛ لأن هذا من شأنه أن يصيبهم بالتقاعس، وخلق التبريرات لعدم الجد في المذاكرة قياسًا على تلك النماذج غير الموفقة، بل عليهم الاقتداء بالنماذج الجادة المتفوقة الملتزمة خلقيًّا وعلميًّا.

 

كتيب التفوق

وتوضح أن كلَّ عمل يقوم به المسلم هو لله وإذا خرج عن هذا السياق سيكون مجرد جهد زائل أتعب صاحبه في الدنيا وأضاع ثوابه في الآخرة، فأنا كما أصلي لله أذاكر واجتهد لله، وليس من أجل أن يقال عالم أو متفوق فإخلاص العمل لله أولى خطوات النجاح والتفوق.. ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)﴾ (الأنعام)، ومن ثَمَّ يتخذ هذا العلم وسيلة لنصرة قضايا الأمة، والتمكين لدين الله في الأرض.

 

وتضيف أن من المفيد بالتعاون مع الوالدين معرفة الأبناء طرق المذاكرة والتحصيل الجيد، وأساليب المراجعة، وكيفية تنظيم الوقت، والتغلب على العوائق المثبطة؛ وذلك بشكل متخصص عن طريق الدورات أو الكتيبات أو مواقع الإنترنت المفيدة في ذلك، وبهذا نخفف الضغط الزائد من على الوالدين؛ حتى يتمتعوا بالصفاء الذهني والهدوء النفسي الذي يساعدهم على تخطي فترة الامتحانات مع أبنائهم بنتائج مرضية.

 

تحمل المسئولية

وتقول ميرفت محمد استشارية اجتماعية: هذا العام مختلف عن الأعوام السابقة، مشيرةً إلى تخبط المدارس في إدارة أزمة مرض (إنفلونزا الخنازير) الذي ظهر العام الماضي وأدَّى إلى تأخُّر بدء الدراسة وعدم الانتظام فيها وتكدس المناهج؛ ما أثَّر على تحصيل الأبناء وجديتهم في المذاكرة.

 

وتشير إلى ضرورة المراجعة الجيدة للمنهج، والتنظيم الجيد للوقت والسرعة مع التركيز في تدارك ما فات من المواد الدراسية حتى لا يشعر الطالب بالصدمة ويقع تحت ضغط نفسي وعصبي قد يفقده القدرة على التحصيل أو الاستيعاب، ومن الأفضل أن يضع الأبناء جدول المذاكرة بأنفسهم لتعويدهم على تحمل المسئولية واتخاذ القرار.

 

وتطلب من الأمهات التفرغ لأبنائهن في تلك الفترة، ومساندتهم واحتوائهم معنويًا ونفسيًّا، ومشاركتهم في تنظيم جداول المراجعة وأوقاتها، وتحذِّر من نقل عدوى الفزع والهلع والتوتر من الآباء إلى الأبناء، داعيةً إلى تبسيط الأمور، وتلطيف جو المنزل، وبث الهدوء والطمأنينة في قلوب أبنائهم؛ حتى يُخرجوا أفضل ما عندهم.

 

وتنصح الاستشارية الاجتماعية بعدم السهر وتغيير الساعة البيولوجية للجسم، فالسهر يدمر الجهاز العصبي، وكثرة المنبهات والمشروبات الغازية لا تفيد فهي تزيد من نشاط المخ وسرعة نبضات القلب، ولكنها توهن الجسد وتضعف القدرة على التركيز.

 

وتوضح أن النوم الجيد بما لا يقل عن 8 ساعات مفيد للأبناء والاستيقاظ قبل الفجر ثم الصلاة وتلاوة ورد القرآن وقراءة أذكار الصباح وبعض الأدعية، ومن ثَمَّ تناول طعام الإفطار الذي يعدُّ ركنًا أساسيًّا في البناء الجسدي والذهني للأبناء، فيجب عدم إهمال وجبة الإفطار المتكاملة ليبدأ عمل المخ ويستقبل المعلومات ويخزنها في سهولة ويسر.

 

وتحث على الترويح البسيط بعد كل ساعة أو أكثر أو أقل حسب درجة استيعاب الأبناء، ويا حبذا لو جعلناه قبل الصلاة بربع ساعة، والاستعداد لها بالوضوء الذي يعيد شحن الجسم والروح بالطاقة والنشاط، والمشي الخفيف ولو إلى المسجد القريب لأداء الصلاة في جماعة للولد والبنت في جماعة مع أمها في البيت أو مع صديقةٍ لها في مسجد الحي القريب، وتتابع بعد الصلاة، ومن الممكن تناول العصير الطازج أو اللبن المخلوط بالفواكه أو بعض ثمار الخضروات والفواكه الطازجة وعدم الإسراف في الطعام؛ حتى لا تثقل المعدة ويحدث الشعور بالكسل والرغبة في النوم. وكما يقول تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31)﴾ (الأعراف).

 

وتدعو الوالدين لاحتساب كل شيء عند الله عز جل، وكثرة الدعاء لأبنائهم، فدعاء الوالد لولده لا يرد، واليقين من جزاء الله عز وجل على حسن تربيتهم لأبنائهم وإعدادهم؛ ليكونوا دعاةً لدينهم في كلِّ مكان بحسن الخلق والتفوق العلمي؛ وذلك بتحقيق صفات الفرد المسلم فيهم.

 

الطاقة الإيجابية

وتؤكد هدى طاهر خبيرة التنمية البشرية أن الكلمة الطيبة هي المفتاح السحري للقلوب، ومن أساليب تحفيز الطاقة الفكرية عند الأبناء استخدام الكلمات الإيجابية المحفزة أثناء الحوار، فعندما أخاطب الابن وأقول له (أنت) فلا بد أن تعقبها بكلمة إيجابية مثل أنت مجتهد- أنت أدَّيت ما عليك- أنت لم تقصر في حق الله عز وجل- أنت ذاكرت جيدًا- أنت ستنجح بتفوق إن شاء الله،......... وهكذا.

 

وتحذِّر الخبيرة من عكس ذلك كأن أقول (أنت) وبعدها كلمة سلبية مثل أنت فاشل- أنت مهمل- أنت لم تنجز بشكل جيد- أنت غبي- أنت لن تنجح أبدًا........ لأن من شأنها تدمير الأبناء.

 

وتضيف أن الابن عندما يجد مني كلمة طيبة مشجعة ويشعر بصدق مشاعري تجاهه يتكون لديه ما يسمى (الاعتقاد الداخلي) بأن يكون فعلاً مثلما وصفته وتدعمه لشحذ همته كي يصل إليه فمن قواعد تنمية الذات أن ما نفكر فيه هو ما سنحصل عليه.

 

وتشير إلى أهمية الاقتداء بالنماذج الإيجابية المشرقة التي تعطي الأمل، وتزرع التفاؤل، وتنهى عن التشاؤم وتوقع الشر، وكما قال تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند حسن ظن عبدي فليظن بي ما يشاء" وعن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: "بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا"، وعندما تمنى سيدنا عمر بن الخطاب أن يموت شهيدًا في المدينة تحققت أمنيته رغم أن هذا المكان لا حرب فيه ولا قتال، وكما قال سيدنا علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه (تفاءلوا بالخير تجدوه).

 

وتنصح الخبيرة الآباء بتوسيع دائرة الإيجابيات والتفاؤل حول الأبناء، وإخراجهم من دائرة السلبيات والمثبطات، وأن يركزوا على إيجابيات الأبناء ومزاياهم، ويتغاضوا عن السلبيات والعيوب.

 

وتضيف أن حركات الجسم تؤثر على الحالة النفسية للابن، فلا بد أن يجلس في وضع صحيح ومريح أثناء المذاكرة، وأن يسير وأكتافه مبسوطة وليست مقوسةً، ورافعًا رأسه بحذا جسده، ولا يخفضها إلى الأرض حتى لا تعطيه تلك الحركات طاقة سلبية أو إحساس بالخمول والكسل.

 

وتنصح بأن ينام الأبناء على رسائل إيجابية؛ لأن العقل يبني خبراته ويكون سلوكه بناءً على آخر تجربة مرَّت به، فيعممها ويلغي كل ما قبلها، وتحذِّر من المراجعة بعد الانتهاء من الامتحان؛ حتى لا يتأثر الطالب إذا أخفق في جزئية ما، وحتى لا تؤثر على أدائه في الامتحان التالي.

 

وتطلب من الآباء أن يودعوا أبناءهم بابتسامة تفاؤل ونظرة وُد ولمسة حب ودعاء طيب يجعلهم يتحدون الصعاب ويجتازوا كل المحن. ويكون التفوق في الامتحان بدايةً لتحقيق بقية أهدافه في الحياة.

 

اكتئاب الامتحان

ويطالب د. حمدي يس أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس الأسرة بتشجيع الابن على المذاكرة منذ بداية العام الدراسي وعدم التأخير حتى قبل الامتحانات بشهر كي لا يقع فريسة للضغط والاكتئاب.

 

ويقول: ليس من الصحة النفسية أن يطغى على البيت في فترة الامتحانات هذا الجو من التوتر والقلق، بل لا بد من التهيئة النفسية الجيدة للأبناء حتى يحسنوا التصرف.

 

ويشير إلى أن أهم ما يحتاجه الأبناء في تلك الفترة وطيلة عمرهم هو الإحساس بالحب غير المشروط، فلا يتغير سلوكنا معهم إذا أخفقوا في الامتحان أو لم يصلوا إلى النتائج المطلوبة، وحتى لا يعتبر الابن تفوقه وسيلة للضغط على والديه وتحقيق رغباته أو طريقة لعقاب الوالدين على أمر ما بعدم المذاكرة والاجتهاد، ومن ثَمَّ فالتفرقة في المعاملة بين الابن المتفوق ومحاباته على حساب أخيه الذي تعثَّر من أكبر الأخطاء التربوية.

 

ويضيف أن فترة الامتحانات تُعد فرصةً طيبةً لتجديد العلاقات الواهنة بين الآباء والأبناء، والتي لا بد أن يغذيها الحب والاحتواء والتقدير حتى تأتي بثمار طيبة.

 

ومن المفيد الترويح عن النفس بالخروج مع الأبناء إلى الحدائق والمتنزهات؛ للتخلص من القلق، ولتجديد النشاط، وتكوين صداقة بين الآباء والأبناء تدوم طول العمر.

 

غذاء الامتحان

ويوضح د. أشرف عبد العزيز استشاري التغذية ووكيل كلية الاقتصاد المنزلي بجامعة حلوان أن غذاء الطالب لا بد أن يكون مكتملاً في عناصره الغذائية الست وهي:

 

- البروتين عالي القيمة الحيوية الموجود في اللحوم والطيور والأسماك والبديل الأرخص له البيض واللبن أو البروتين النباتي مثل طبق الكشري مع السلطة والبيض المسلوق أو البقوليات بجميع أنواعها.

 

- الكربوهيدرات للاستيعاب والتركيز، وموجود في النشويات مثل الخبز والمكرونة والأرز، والسكريات مثل الحلوى أو العصائر المحلاة أو السكر المضاف إلى المشروبات، ويجب عدم الإكثار من السكر حتى لا يتخزن في الجسم ويؤدي إلى البدانة وأمراض أخرى؛ نظرًا لقلة حركة الطالب أثناء المذاكرة والأفضل منه العسل الأبيض والأسود.

 

- تقليل الدهون قدر المستطاع، خاصةً السمن البلدي والزيوت الصناعية المهدرجة أو السمن الصناعي؛ لخطورتها على الصحة؛ حيث تزيد نسبة الكوليسترول في الدم، واستبدال الزيوت النباتية بها كزيت الذرة وعباد الشمس، وأفضلها على الإطلاق زيت الزيتون بوضعه على طبق السلطة؛ لما له من قيمة غذائية عالية.

 

- الاهتمام بالفيتامينات والأملاح المعدنية مثل السلطة والخضروات والفاكهة الطازجة الغنية بالمياه ونسبة جيدة من الألياف، والتي تنعش الجسم وتقيه من الأمراض، وتعالج الإمساك الذي قد يصيب الأبناء؛ نظرًا لحالتهم النفسية، وقلة تناولهم للطعام.

 

- شرب كميات معتدلة من المياه والعصائر واللبن التي ترطب الجسم، خاصةً أثناء الحر.

 

- تناول المكسرات مثل الجوز واللوز والبندق وعين الجمل- التي يشبه تكوينها تلافيف المخ- والأفضل تناولها غير محمصة حتى لا تفقد كمية الزيوت النافعة التي تفيد المخ وتغذي الدماغ.

 

- من المفيد تناول الأسماك بكثرة؛ لما تحتويه من الكالسيوم والفوسفور والزنك والأملاح المعدنية وأفضلها سمك التونة والماكريل والسردين التي تحتوي على مركبات أوميجا 3 الضرورية لبناء الجسم وعمل المخ.

 

- تناول الحبوب الكاملة ضروري، وطبق البليلة، وجبة إفطار رائعة وغنية بالفائدة وسريعة أثناء الامتحانات أو طبق الفول بالزيت الحار والسلطة.

 

- تجنب الأطعمة السريعة والحريفة؛ لما لها من أخطار على الصحة، وقد تؤدي إلى أمراض نحن في غنى عنها أثناء الامتحانات.