شوارع مليئة بمياه الصرف الملوثة، منازل عائمة بمياه الصرف، حشرات تسبح في هذه المياه، ضيق وضجر وأمراض.. هذا ما كان عليه الحال في قرى ومراكز محافظة المنيا حتى تغير الحال بفضل جهود أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب بالمحافظة، الذين حملوا على عاتقهم مسئولية حل هذه المشكلة التي كانت تؤرق أبناء دوائرهم.

 

تقدم نواب الكتلة: د. إبراهيم زنوني وثروت عبد الفتاح وبهاء الدين عطية باقتراحات برغبة على مدار السنوات الأربع الماضية؛ لتوصيل الصرف إلى جميع أنحاء المحافظة والدوائر الموجودين فيها.

 

ففي مركز مغاغة، نجح د. إبراهيم زنوني عضو الكتلة في توصيل مشروع الصرف إلى مدينة مغاغة، وبدأ الأهالي استخدامه، وجار العمل الآن في توصيل المشروع إلى قرية "دهروط"، قرية "آبا البلد"، قرية "طنبدي"، قرية "العور"، كما نجح النائب في الحصول على موافقة على توصيل الصرف إلى قرى "العباسية" و"دهمرو" و"الشيخ زياد"، إلا أنه لم يبدأ العمل فيهم إلى الآن.

 

وفي العِدوة، نجح النائب محمد عبد العظيم عضو الكتلة، في توصيل الصرف إلى مدينة "العدوة"، والحصول على موافقة بتوصيل الصرف الصحي إلى قرى "الأزهري"، و"بان العلم" و"صفانية".

 

وفي ملوي، نجح النائب بهاء عطية عضو الكتلة في توصيل الصرف الصحي إلى مدينة "ملوي"، وتم بالفعل افتتاح المحطتين رقم (4 و5) للصرف الصحي، واللتين تخدمان غرب المدينة، ولم يتم الانتهاء بعد من بناء المحطات رقم (1و2و3) والتي تخدم باقي أحياء المدينة.

 

العجيب أن مسئولي المحافظة دعوا الرئيس حسني مبارك لافتتاح المشروع في 6 ديسمبر الماضي، على الرغم من عدم إتمامه، وهو ما اعتبره عطية كذبًا من جانب مسئولي المحافظة!.

 

وفي مطاي، بذل عضو الكتلة إسماعيل ثروت عبد الفتاح مجهودًا كبيرًا من أجل توصيل المشروع إلى الدائرة، إلا أنه وبعد أخذه موافقة بسرعة الانتهاء من المشروع، اصطدمت جهوده بعمليات الكذب واللا مبالاة التي يتسم بها المسئولون المحليون، الذين لا يروق لهم الانتهاء من المشروع الذي مر على البدء في إنشائه 15 عامًا منذ عام 1995م!!.

 

وتكرر في مطاي ما حدث بمركز ملوي؛ حيث قام الرئيس مبارك- مؤخرًا- بافتتاح المحطة دون الانتهاء منها، وهو ما دفع النائب لتقديم بيان عاجل حول توقف العمل بالمحطة على الرغم من افتتاح الرئيس لها، واصفًا الافتتاح بالكاذب، مشيرًا إلى أن الصورة التي واكبت الإعلان عن المحطة هي صورة كاذبة، تعود في الغالب إلى محطة مدينة العدوة!!.

 

وطالب عبد الفتاح بمحاسبة المسئولين عن هذه المهزلة، وعن الوضع غير اللائق الذي وضعوا فيه رأس الدولة، والكذب عليه في موضوع حيوي يشغل كل بيت في مدينة مطاي، وتسبب في إهدار الكثير من الثروة العقارية، وسرعة الانتهاء من محطة الصرف الصحي بمطاي؛ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ماء وجه الحكومة، وهو ما دفع وزير الإسكان أحمد المغربي للإعلان عن تشكيل لجنة لزيارة المحطة للوقوف على وضعها.