انتقد مترجمون مصريون وأجانب أداء المؤسسات الرسمية العربية في قضايا الترجمة والنشر، وحمّلوا الجهات الحكومية مسئولية ضعف الإنتاج الفكري المترجم في العالم العربي؛ سواء من العربية إلى اللغات العالمية أو العكس.
وطالبوا خلال جلسات مؤتمر الترجمة وتحديات العصر بالمجلس الأعلى للثقافة، ظهر اليوم، بإنشاء قاعدة بيانات عربية للكتب المترجمة في الوطن العربي لدعم الباحثين والمترجمين العرب.
وقالت نادية جمال الدين المترجمة بالأمم المتحدة: إن المترجمين العرب في أمسِّ الحاجة إلى قاعدة بيانات تجمع كل الإنتاج العربي المترجم؛ لتوفر على المترجم عناء إعادة ترجمة مواد سبق ترجمتها، ودعت المركز القومي للترجمة بتبني هذا المشروع، باعتباره أحد أكبر مؤسسات الترجمة العربية.
ودعت المترجمة البريطانية كارمن رويث إلى تأسيس كيان، يجمع في إطاره المترجمين الدوليين؛ من أجل تنمية الإنتاج العربي في قطاع الترجمة، ومراعاة ما يحتاج إليه المواطن العربي من ثقافات وموضوعات تحظى باهتمامه.
وشددت على أهمية التسيق بين مشاريع الترجمة الحكومية ودور النشر الخاصة؛ من أجل الارتقاء بالتوزيع والانتقال بالثقافة المحلية إلى مرحلة العالمية، وقالت إنها كمترجمة تطالب بالارتقاء ماديًّا بالمترجم العربي؛ ليستطيع القيام برسالته في التنوير والتعريف بالثقافة العربية.