قرَّر مهرجان "لقاء الصورة" السينمائي الذي ينظِّمه المركز الفرنسي للثقافة والتعاون في القاهرة سحب فيلم "شبه طبيعي" لمخرجة صهيونية إثر اعتذار مخرج مصري عن المشاركة في لجنة التحكيم؛ احتجاجًا على "التطبيع الثقافي مع الكيان".
وأكدت رئيسة المهرجان لطيفة فهمي أن الفيلم كان ضمن إطار الأفلام التي سيتم عرضها في هذه الدورة إلا أنهم قاموا بحذفه من المهرجان، وعدم مشاركته في المهرجان نهائيًّا.
جاء تصريح فهمي بعد إعلان المخرج والناقد المصري أحمد عاطف أنه اعتذر عن المشاركة في لجنة تحكيم الدورة السادسة لمهرجان "لقاء الصورة" بسبب مشاركة المخرجة الصهيونية كارين بن رافاييل.
وقال عاطف في رسالة اعتذاره: "أبلغكم باعتذاري عن المشاركة في لجنة التحكيم في مهرجان لقاء الصورة في دورته السادسة؛ وذلك بعد اكتشافي أن أحد الأفلام المعروضة بالمهرجان هو فيلم لمخرجة صهيونية عملت من قبل مونتيرة بجيش الاحتلال".
وأضاف أن الفيلم من إنتاج معهد السينما بفرنسا، ورغم أنه لم يشاهده ولا يعرف مضمونه ولا نواياه إلا أنه واحد من الفنانين المصريين الرافضين للتطبيع مع الكيان بكل صوره.
وأعاد عاطف أسباب اتخاذه هذا الموقف إلى أنه اعتراض على سياسات الكيان الاستيطانية وجرائمه الوحشية ضد الفلسطينيين وضد الإنسانية بأكملها وأي مواطن صهيوني يعيش هناك هو موافق بالضرورة على سياسات حكومته، وعلى الفظائع التي ترتكبها الآلة العسكرية الصهيونية".
وأضاف: "لا يمكنني أن أقبل بتحكيم فيلم لمخرجة عملت بالجيش الصهيوني الذي يقتل الأطفال والأبرياء بدم بارد وبشكل يومي متكرر، وفي الوقت التي يمارس فيه الكيان الصهيوني محاولات هدم المسجد الأقصى".