صاحب النقب- أرض المسلمين
أنا شاب أبلغ من العمر 27 عامًا، أفكر منذ وقت في الزواج وعرض عليَّ أحد الإخوة إحدى الأخوات الفضليات والتي تنطبق عليها معظم شروطي في زوجة المستقبل، ولكن لي أخت أكبر مني اقتربت من الثلاثين ولم تتزوج حتى الآن، وأخشى إن طلبت التقدم للزواج وما زال أمامي هذه الفترة التي من الممكن أن أنتظرها، أخشى أن أتسبب في جرح مشاعرها، وأفكر أن أؤجل مشروع الزواج حتى أكون على كامل الاستعداد؛ حفاظًا على مشاعر أختي وأمي، فهم يحبونني أكثر من حبي لهم، وفي نفس الوقت أخشى أن تضيع مني هذه الأخت الفاضلة ماذا أفعل؟ وبم تنصحونني؟
تجيب عنها الدكتورة هند عبد الله الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
بارك الله فيك وجزاك الخير كله على تلك المشاعر الطيبة التي تُكنها لأختك، ولأنك تحاول الحفاظ على شعورها، لكن الزواج هو قدر يسوقه الله تعالى لمن يشاء، في الوقت الذي يشاء.
وأعتقد أن الذي يحدد موعد تقدمك للخطبة أمران هما:
1- هل يوافق أهلك على أن تتقدم لفتاة وأنت على غير استعداد؟
2- هل يوافق أهل العروس على شاب لم يُتم استعداده بعد؟
فإن كنت ترى أن الفتاة فرصة بالنسبة لك، وتخشى من ضياعها من بين يديك، وإن كنت في عمل يُدر عليك دخلاً يمكنك بعد مدة محددة من استكمال استعداداتك للزواج، مع وجود بعض الاستعدادات الحالية التي تُمكنك من خطبة الفتاة؛ فقم أولاً باستخارة الله تعالى، ثم صارح أهلك برفق بأنك ترغب في الزواج، ثم كن محددًا مع أهل الفتاة على أن تخطبها لفترة ليست بالطويلة، وأخبرهم بالموعد الذي سوف تتم فيه تجهيزاتك.