نظم المركز الثقافي اليمني بالقاهرة أمسية قصصية للكاتب والقاص عبد الإله سلام رئيس الصالون الأدبي بالمركز الوطني للشباب باليمن، الذي بدأ الأمسية بسرد تاريخ القصة اليمنية بدءًا من مرحلة أربعينيات القرن الماضي، وتطورها في كلٍّ من صنعاء وعدن، وظهور رواد القصة والرواية اليمنية من أمثال: علي محمد لقمان، وزيد مطيع دماج، ومحمد عبد الولي، ودور المكتبات التي فتحت في المدن اليمنية في نشر القصة والتعريف بها.

 

ووصل القاص سلام إلى الحديث عن ازدهار القصة والرواية في الفترة الأخيرة، وعلاقة ذلك  بانتشار المطابع في العديد من مدن اليمن، وظهور جائزة رئيس الجمهورية التي شجعت الكثير من الشباب على الاهتمام بفن القصة، وكذلك ظهور نادي القصة "آل مقه" الذي أعطى القصة والرواية اهتمامه الخاص؛ حتى وصل عدد كتاب القصة من الجنسين إلى ما يقارب ستمائة وخمسين قاصًّا.

 

وقدم عددًا من قصصه التي نالت إعجاب الحاضرين ومنها قصص: "الدبوس يوم مر، سيادة الوزير، مربط العنز, رحلة مع ذبابة"، وغيرها من القصص.

 

حضر الأمسية كلٌّ من خالد عمر مدير المركز الثقافي اليمني بالقاهرة، والشاعر العربي الكبير هارون هاشم رشيد رئيس مجلس الشرف الأعلى للاتحاد العربي للثقافة والإبداع، وعدد من الأدباء والصحفيين والمهتمين.

 

أدار اللقاء الباحث محمد حسن الأبيض الذي قدم للفعالية بورقة تناولت قيمة القصة في الأنواع الأدبية، ودورها الوظيفي في المجتمع، معتبرًا أن لكل عصر روحه، وأن روح هذا العصر في المجال الأدبي هي القصة والرواية، التي باتت تؤدي دور القصيدة في كثير من الأحيان من حيث الصورة النفسية وتحليل المشاعر وتمثيلها لمواقف الإنسان من الحياة أفضل مما يمثله الشعر أو المسرح.