قررت نيابة غرب الكلية حبس 24 من محافظة الإسكندرية 15 يومًا على ذمة التحقيق، ووجَّهت لهم التهم المعتادة، بالإضافة إلى التجمهر في الطرقات وتشكيل مجموعات أكثر من 5 أفراد، مردِّدين هتافات للمسجد الأقصى.
والمحتجزون هم: ممدوح حسين عبد العال، ومحمد إبراهيم عبد المولى، وصلاح أنور، وأحمد عواض، وأحمد حسين، وعلي السيد محمد (في قسم شرطة الدخيلة)، وعمر فرغلي، وعمرو أحمد محمد، ومجدي عبد الخالق هنيدي، وعوض عبد المقصود، وحمادة خميس، وأحمد رجب يوسف، ورضا سليم علي، وطارق عثمان عبد الفتاح (في قسم شرطة مينا البصل)، وخالد المصري، وأحمد خضير، ومحمد الشرقاوي (في قسم شرطة باب)، ومدحت إبراهيم، ومحمد عبد المقصود (في قسم شرطة الرمل ثان).
وشهدت التحقيقات- والتي استمرت من العاشرة صباح أمس حتى العاشرة مساءً- حضور وفد من مجلس نقابة المحامين بالإسكندرية لحضور التحقيق مع ممدوح حسين عبد العال ومدحت إبراهيم المحاميين.
وقال أحمد الحمراوي الأمين العام لنقابة الإسكندرية إن القبض على المحامين بغير الطريق الذي حدَّده القانون أمرٌ يعدُّ نوعًا من أنواع البلطجة، مشيرًا إلى أن القانون يقتضي استئذان المحامي العام قبل القبض على محامٍ للتحقيق معه.
على الجانب الآخر أصيب محمد عبد المقصود بحالة إغماء بعد انتهاء التحقيق معه، ورفضت الأجهزة الأمنية نقله إلى المستشفى، وتم ترحيله بواسطة عربة الترحيلات إلى قسم شرطة الرمل ثان.
وقال خلف بيومي محامي الإخوان بالإسكندرية إن السبب وراء الإغماء منع الأجهزة الأمنية دخول الطعام أو الشراب إلى المحتجزين داخل قسم الشرطة على مدار يومين؛ ما أدَّى إلى ضعف الحالة الصحية لهم.
وكانت هذه المجموعة قد تمَّ اختطافها من الشوارع عقب مظاهرات الجمعة في محافظات مصر؛ احتجاجًا على ضمِّ الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى التراث اليهودي، بالإضافة إلى المحاولات المستمرة لهدم الأقصى.